قياس الإتقان في الصلاة يرتكز في أدائها في وقتها، وإتمام أركانها وشروطها وواجباتها والخشوع فيها.
عن أبي اليسر صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم أن رسول الله قال: «منكم من يصلي الصلاة كاملة ومنكم من يصلي النصف والثلث والربع حتى بلغ العشر» وللناس مراتب في الصلاة كما قال ابن القيم إحداها: مرتبة الظالم لنفسه المفرط وهو الذي انتقص من وضوئها ومواقيتها وحدودها وأركانها.
فالقسم الأول معاقب، والمرتبة الثانية من يحافظ على مواقيتها وحدودها وأركانها الظاهرة ووضوئها لكن قد ضيع مجاهدة نفسه في الوسوسة فذهب مع الوساوس والأفكار، والثاني محاسب والثالث: من حافظ على حدودها وأركانها وجاهد نفسه في دفع الوساوس والأفكار فهو مشغول بمجاهدة عدوه لئلا يسرق صلاته فهو في صلاة وجهاد والثالث مكفر عنه.
مقتطفات من محاضرات القيت في مسجد فاطمة الجسار