بيروت ـ عمر حبنجر
تركت الزيارة المميزة لصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد بصمة واضحة على المرحلة اللبنانية والعربية فالى جانب حرصه الابوي على حاجة ومصلحة اللبنانيين، كانت تحذيراته الهادئة من مغبة التفريط بالوفاق الوطني وتركيزه على القضايا ذات الاهتمام المشترك عربيا واقليميا، وخاصة ما يتعلق بالعلاقات الثنائية. وتوقف المراقبون امام ميزان «الجواهرجي» - كما يقول اللبنانيون - الذي تعامل به سموه مع الاطراف اللبنانية الرسمية والسياسية، والذي قدم سابقة تحتذى على مستوى قادة الدول الشقيقة أو الصديقة، حيث تعامل مع الرؤساء الثلاثة على قدم المساواة، فلبى دعوة كل منهم الى عشاء أو غداء والتقى من التقى من مسؤولين وسياسيين وفعاليات على هامش هذه المناسبات، مكرسا موقف الكويت التقليدي بالوقوف على مسافة واحدة من جميع الاطراف والاطياف في لبنان، مع الاحتضان المطلق لمصالح لبنان.