Note: English translation is not 100% accurate
كلمة الأمير تعكس وحدة مواقف دول التعاون حيال القضايا الإقليمية والدولية
12 ديسمبر 2013
المصدر : الأنباء
عكست كلمة صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد لدى افتتاحه أعمال الدورة الـ 34 للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الثقة بقدرة مجلس التعاون على التعامل مع المتغيرات الإقليمية والدولية من خلال وحدة موقف دول المجلس بما يحقق استقرار المنطقة.
وأظهرت كلمة سموه المواقف الثابتة لمجلس التعاون إزاء عدد من القضايا الإقليمية والدولية مثل القضية الفلسطينية والأزمة السورية واتفاق جنيف التمهيدي حول البرنامج النووي الإيراني والوضع في اليمن.
وكانت المنطقة العربية قد شهدت في السنوات القليلة الماضية أحداثا ومتغيرات في عدد من الدول العربية مثل اليمن وسورية، حيث كان لمجلس التعاون مساهمة ودور إيجابي في تجاوز اليمن الظروف الصعبة التي مر بها والاستمرار في إيجاد حل سياسي لإنهاء الأزمة السورية.
ففي اليمن نجحت المبادرة الخليجية في إيجاد صيغة تنهي بموجبها الأزمة السياسية وتوقف أعمال العنف التي راح ضحيتها الأبرياء من الشعب اليمني وصــولا إلى تحقيق الاستقرار الشامل.
وفي الشأن السوري كان موقف مجلس التعاون ولا يزال يتمثل بدعم حق الشعب السوري في تحديد مصيره والدعوة إلى إيجاد حل سياسي شامل، رافضا جميع أعمال القتل والتنكيل التي تمارس بحق المدنيين الأبرياء.
كما يدعم المجلس عقد المؤتمر الدولي الخاص بالأزمة السورية والمعروف باسم «جنيف 2» بهدف إيجاد حل سياسي لإنهاء الأزمة السورية التي أوشكت على إتمام عامها الثالث.
وكانت الكويت قد استضافت المؤتمر الدولي للمانحين الخاص بدعم اللاجئين السوريين الذي تعهد بجمع تبرعات تقدر بنحو 1.5 مليار دولار ساهمت الكويت بتقديم 300 مليون منها.
وأشــارت كلمــة صــاحب السمــو الأمير إلى تلبية الكويت لدعوة السكرتير العام للأمم المتحدة بان كي مون لاستضافة مؤتمر المانحين الثاني في يناير 2014 مساهمة في دعم المساعي الدولية لرفع المعاناة عن الشعب السوري.
وفي الشأن الإيراني جاءت كلمة سموه لتجدد ترحيب دول المجلس باتفاق جنيف التمهيدي حول البرنامج النووي الإيراني وأملها ان يمهد هذا الاتفاق المبرم إلى اتفاق دائم يبعد عن المنطقة شبح التوتر.
وفيما يتعلق بالقضية الفلسطينية أكدت الكلمة مجددا على موقف مجلس التعاون الداعم لإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة القابلة للحياة، مشيرة الى ان المنطقة لن تنعم بالسلام إلا بتطبيق إسرائيل لقرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية.