Note: English translation is not 100% accurate
منسق «المانحين 3»: دور ريادي لصاحب السمو في خدمة القضايا الإنسانية
22 مارس 2015
المصدر : الأنباء
أشاد مدير الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بالمعهد الدولي للسلام والمنسق الإعلامي لمؤتمر المانحين الثالث لدعم الوضع الإنساني في سورية نجيب فريجي بالدور الريادي لصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد في خدمة القضايا الإنسانية.
وذكرت سفارتنا لدى البحرين في بيان تلقت «كونا» نسخة منه أن فريجي أكد خلال لقاء مع سفيرنا في المنامة الشيخ عزام الصباح أن دور صاحب السمو الأمير ساهم في إنقاذ مئات الآلاف من الأرواح وضمان البقاء للملايين من النازحين واللاجئين داخل سورية أو خارجها أو في المناطق المتضررة في أنحاء العالم.
وأضاف أن ذلك جاء بمواصلة استجابة سموه السخية والإنسانية لما يتعرض له المحتاجون والمتضررون في سورية والبلدان المجاورة من معاناة بسبب الحرب والنزاع الذي طال مداه.
وأشار فريجي إلى أن الكويت التي أصبحت باعتراف دولي رسمي «مركزا للعمل الانساني» باتت الوجهة الرئيسية لمنظومة الأمم المتحدة ومؤسساتها الإنسانية وكل المنظمات والعاملين في قطاع الإغاثة والعمل الإنساني لحشد الموارد والتبرعات في استجابة للرغبة السامية لصاحب السمو الأمير الذي أصبح يجسد بالفعل والنوايا ما اسند إليه دوليا من صفة «قائد للعمل الإنساني».
وأكد فريجي أن الكويت لن تتردد قيادة وحكومة وشعبا في الاستجابة للاحتياجات المتزايدة للمتضررين في سورية وخارجها في ظرف قياسي يعتبر سابقة في تاريخ العمل الإنساني الدولي.
وأشار كذلك إلى أن تكريم صاحب السمو الأمير بقبول جائزة الأمم المتحدة وحمل لقب «قائد للعمل الإنساني» هو في حد ذاته التزام لم يسبق له مثيل من رئيس دولة عضو في منظمة الأمم المتحدة.
ولفت إلى تخصيص صاحب السمو الأمير والشعب الكويتي هذه الموارد لخدمة القضايا الانسانية في الوقت الذي تشهد فيه المنطقة بؤرة نزاعات تدمر البشر والبيئة والبنية التحتية.
وقال إن تجربة الكويت ستكون موضوع بحث استراتيجي من قبل مؤسسات البحث والمعين الفكري لتحديد دور العمل الإنساني في بناء السلم وأيضا خدمة (الديبلوماسية الوقائية).
وأعرب عن تقديره للدور الحيوي الذي أبداه الشعب الكويتي من خلال منظماته الخيرية ومؤسسات المجتمع المدني التي برزت أيضا عبر سخائها في تقديم المساعدات والدعم ليس على مستوى سورية فقط والبلدان المستقبلة للاجئين السوريين بل أيضا في كل إقليم في العالم يعاني أزمات طبيعية أو نزاعات مسلحة أو غيرها من التطورات التي تؤثر على المدنيين.
ومن المقرر أن تستضيف الكويت في 31 مارس الجاري مؤتمر المانحين الثالث لدعم الوضع الانساني في سورية بعد استضافتها المؤتمرين الاول والثاني في 2013 و2014 بمشاركة 78 دولة وأكثر من 40 هيئة ومنظمة دولية.