Note: English translation is not 100% accurate
مع وفود 155 دولة ومنظمة لبحث السبل الناجعة لتقديم مساعدة للمحتاجين في مختلف أنحاء العالم
صاحب السمو يشارك في «قمة العمل الإنساني» بإسطنبول 23 الجاري.. و الجارالله: إبراز نشاط الكويت الرائد إنسانياً
19 مايو 2016
المصدر : الأنباء



بان كي مون رحّب بحضور الأمير للقمة: علينا إعطاء الشؤون الإنسانية أولوية قصوىيشارك صاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد أعمال في «مؤتمر القمة العالمي للعمل الإنساني» باسطنبول يومي 23 و24 الجاري مع وفود 155 دولة ومنظمة لبحث السبل الناجعة لتقديم مساعدة للمحتاجين في مختلف أنحاء العالم.
وفي هذا السياق، افتتح نائب وزير الخارجية خالد الجارالله ورشة عمل تعريفية حول أعمال مؤتمر القمة العالمي للعمل الإنساني.
ونظّم الورشة الفريق المعني بتعزيز دور الكويت وجهودها في مجال حقوق الإنسان المنبثق عن اللجنة الدائمة لمتابعة تنفيذ الخطة الخمسية وبرنامج عمل الحكومة في وزارة الخارجية في إطار استعدادات الكويت للمشاركة الفاعلة في أعمال مؤتمر القمة. وألقى الجارالله كلمة خلال الورشة تضمنت تأكيده على سعي وزارة الخارجية لإبراز
نشاط الكويت الرائد في مجال العمل الإنساني واهتمامها بالإنسان كيانا وحقوقا.
وقال: إن «تنظيم هذه الورشة يأتي وفي هذا التوقيت في إطار الجهود التي تبذلها
وزارة الخارجية من خلال الفريق المعني في مجال حقوق الإنسان للتنسيق والعمل كفريق واحد مع جميع الجهات الحكومية لإبراز الدور الرائد الذي تقوم به الكويت بقيادة صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد في مجال العمل الإنساني».
وأوضح ان الكويت تبوأت من خلال هذا الدور الرائد مكانة مرموقة بين دول العالم كافة استحقت معه وبجدارة تكريم المجتمع الدولي من خلال الأمم المتحدة لسموه بلقب «قائد للعمل الإنساني» وتسمية الكويت «مركزا للعمل الإنساني».
وأكد ان «هذا التكريم يحتم علينا أن نعمل على نقل هذه الصورة المشرفة والجهود المضنية وسخاء العطاء الذي تميزت به الكويت عبر الفعاليات التي من المقرر أن يقيمها القطاعان الحكومي والأهلي على هامش هذه القمة التاريخية».
وأضاف الجارالله أن «انعقاد هذه الورشة وبحضور الجهات المعنية كافة يشكل فرصة سانحة لمناقشة المواضيع المدرجة على جدول أعمال القمة والتوقعات حول ما سيصدر عنها من سعي جاد يهدف إلى تفعيل مشاركة الكويت في هذه القمة وإبرازها بالشكل الذي يتناسب مع ريادتها في هذا المجال».
وشكر نائب وزير الخارجية في كلمته مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الانسانية الذي تنعقد الورشة بالتعاون معه، معربا عن أمله في أن تشكل قيمة مضافة لجميع المشاركين فيها وخبرتهم في مجال العمل الإنساني.
وفي أنقرة أعرب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون امس عن ترحيبه وسعادته لقبول صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد دعوة لحضور القمة الانسانية العالمية والمقررة في اسطنبول الاثنين المقبل.
وقال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة هيرفي فيرهوسيل في تصريح لـ «كونا»: «نعيش في أسوأ وضع انساني منذ الحرب العالمية الثانية حيث يحتاج 125 مليون شخص حول العالم إلى الدعم الإنساني والمساعدات» مطالبا بإعطاء الشؤون الإنسانية أولوية قصوى.
وأوضح ان الأمين العام للأمم المتحدة يتطلع لاستقبال سمو الأمير في اسطنبول في يومي 23 و24 من الشهر الجاري حيث سيشارك سموه مع وفود 155 دولة ومنظمة في المؤتمر لبحث السبل الناجعة لتقديم المساعدة للمحتاجين في مختلف انحاء العالم.
وأدى صاحب السمو الأمير (قائد العمل الإنساني) دورا مهما وحاسما في الجانب الإنساني من الأزمة السورية منذ اندلاعها من خلال استضافة الكويت ثلاثة مؤتمرات للمانحين لدعم الوضع الإنساني في سورية، وترؤسه المؤتمر الرابع الذي انعقد في العاصمة البريطانية لندن في فبراير الماضي.
وأنشأت الكويت قريتين لإيواء اللاجئين السوريين بتوجيهات من صاحب السمو الأمير في مدينة (كليس) جنوبي تركيا ضمتا 2248 بيتا جاهزا الى جانب بناء وتجهيز مدارس ومراكز طبية ومساجد ومراكز خدمات اجتماعية مزودة بالمستلزمات الضرورية.
وساهمت الهيئة الخيرية الاسلامية العالمية وجمعية النجاة الخيرية وجمعية الهلال الأحمر الكويتية ومتبرعين من شعب الكويت المعطاء في تسيير قوافل مساعدات انسانية الى الشعب السوري في الداخل وفي مخيمات اللاجئين في دول الجوار.
وأجرى فريق الشفاء الكويتي الإنساني في نوفمبر الماضي عمليات جراحية للمصابين جراء الحرب في سورية بمستشفى الأمل في بلدة (الريحانية) في مدينة (هاطاي) جنوبي تركيا.
وتستضيف اسطنبول (مؤتمر القمة العالمي للعمل الإنساني) الذي تنظمه الأمم المتحدة للمرة الأولى بمشاركة ممثلين عن 155 دولة ومنظمة بينهم 50 رئيس دولة وحكومة ويهدف إلى بحث المشكلات والحلول وسبل التنسيق في مجال المساعدات الإنسانية.
وينعقد المؤتمر بمبادرة من الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون وينظمه مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في تركيا البلد الذي يستضيف أكبر عدد من اللاجئين في العالم.