- استقبال رسمي وشعبي حافل يعكس عمق العلاقات بين الكويت والمملكة
- صاحب السمو رافق خادم الحرمين إلى قصر بيان حيث جرت مراسم الاستقبال متضمنة عرضاً للخيالة والفرق الشعبية و21 طلقة للمدفعية
- صاحب السمو قلّد خادم الحرمين الشريفين قلادة مبارك الكبير ووسام الكويت
- الأمير والملك سلمان بحثا القضايا المشتركة والمستجدات الإقليمية والدولية واستعرضا آفاق الدعم الخليجي الموحد لتحقيق المصالح المشتركة وتطلعات شعوب «التعاون» لتعزيز الأمن والاستقرار والرخاء
- ناصر صباح الأحمد: المباحثات تناولت تقوية أواصر العلاقات الأخوية والوثيقة وأهم الروابط المتينة بين البلدين
- الخالد والحمود: البلدان حريصان على استمرار العمل المشترك والتنسيق الثنائي في كل الموضوعات التي تهم المنطقة
- جموع غفيرة من الطلاب والمواطنين اصطفوا على جانبي طريق المطار رافعين أعلام البلدين ترحيباً بالزيارة التاريخية لخادم الحرمين
وصل إلى البلاد عصر امس ضيف الدولة الكبير خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية الشقيقة والوفد الرسمي المرافق، وذلك في زيارة رسمية للبلاد يجري خلالها خادم الحرمين الشريفين مباحثات رسمية مع أخيه صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد.
وكان على رأس مستقبلي خادم الحرمين الشريفين على أرض المطار أخوه صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد وأخوه سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد وكبار الشيوخ ونائب رئيس الحرس الوطني الشيخ مشعل الأحمد وسمو الشيخ ناصر المحمد وسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك ووزير شؤون الديوان الأميري الشيخ ناصر صباح الأحمد والنائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد ونائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ محمد الخالد ونائب وزير شؤون الديوان الأميري الشيخ علي الجراح ونائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع الشيخ خالد الجراح ونائب رئيس مجلس الوزراء ووزير المالية ووزير النفط بالوكالة أنس الصالح والوزراء والمحافظون وكبار المسؤولين بالدولة وكبار القادة بالجيش والشرطة والحرس الوطني والإدارة العامة للإطفاء.
وجرت لخادم الحرمين الشريفين مراسم استقبال رسمية حيث عزف السلام الوطني للبلدين الشقيقين بعدها توجه ضيف الدولة الكبير يرافقه أخوه صاحب السمو إلى استعراض حرس الشرف لقطاعات الجيش الكويتي، ثم صافح خادم الحرمين الشريفين كبار المسؤولين بالدولة في حين صافح صاحب السمو كبار المسؤولين لضيف الدولة الكبير.
وقد تشكلت بعثة الشرف المرافقة لخادم الحرمين الشريفين برئاسة نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ محمد الخالد.
هذا، ويرافق خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية الشقيقة أصحاب السمو الأمراء كل من صاحب السمو الأمير خالد بن فهد بن خالد بن محمد آل سعود وصاحب السمو الملكي الأمير منصور بن سعود بن عبدالعزيز آل سعود وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن فهد بن عبدالعزيز آل سعود وصاحب السمو الملكي الأمير سعود بن فهد بن عبدالعزيز آل سعود وصاحب السمو الملكي الأمير طلال بن سعود بن عبدالعزيز آل سعود وصاحب السمو الملكي الأمير خالد بن بندر بن عبدالعزيز آل سعود وصاحب السمو الملكي الأمير الدكتور منصور بن متعب بن عبدالعزيز آل سعود وصاحب السمو الأمير فهد بن عبدالله بن عبدالعزيز بن مساعد وصاحب السمو الأمير تركي بن عبدالله بن محمد آل سعود وصاحب السمو الملكي الأمير سطام بن سعود بن عبدالعزيز آل سعود وصاحب السمو الملكي الأمير خالد بن تركي بن عبدالعزيز آل سعود وصاحب السمو الملكي الأمير حسام بن سعود بن عبدالعزيز آل سعود وصاحب السمو الملكي الأمير د. عبدالعزيز بن سطام بن عبدالعزيز آل سعود وصاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن خالد بن سلطان بن عبدالعزيز آل سعود وصاحب السمو الملكي الأمير منصور بن مقرن بن عبدالعزيز آل سعود وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن عبدالرحمن بن عبدالعزيز آل سعود وصاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز آل سعود وصاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن بندر بن عبدالعزيز آل سعود وصاحب السمو الملكي الأمير سعود بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وصاحب السمو الملكي الأمير تركي بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وصاحب السمو الملكي الأمير نايف بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وصاحب السمو الملكي الأمير راكان بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود.
كما يرافق خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وفد رسمي يضم كلا من د.إبراهيم بن عبدالعزيز العساف وزير الدولة وعضو مجلس الوزراء ود. ماجد بن عبدالله القصبي وزير التجارة والاستثمار ود. عادل بن زيد الطريفي وزير الثقافة والإعلام وخالد بن عبدالرحمن العيسى رئيس الديوان الملكي ود. نزار بن عبيد مدني وزير الدولة للشؤون الخارجية وكبار المسؤولين بالديوان الملكي.
هذا، وتوجه موكب ضيف الدولة الكبير خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية الشقيقة يرافقه أخوه صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد إلى قصر بيان حيث جرت مراسم الاستقبال التي تضمنت عرضا للخيالة والفرق الشعبية لفنون العرضة فيما أطلقت المدفعية 21 طلقة ترحيبية لضيف الدولة الكبير.
مباحثات رسمية
هذا واستقبل صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد في قاعة التحرير بقصر بيان مساء امس أخيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية الشقيقة وأصحاب السمو الملكي الأمراء والوفد الرسمي المرافق.
هذا، وتكريما لضيف الدولة الكبير قلد صاحب السمو الأمير أخيه خادم الحرمين الشريفين قلادة مبارك الكبير ووسام الكويت وذلك تقديرا لخادم الحرمين الشريفين وما يبذله من إنجازات وجهود مميزة للمملكة العربية السعودية وشعبها الشقيق من أجل استقرار وأمن وتقدم المملكة وتعزيز أواصر الأخوة والتفاهم بين دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية وتوطيدا وحرصا على تقوية روابط الإخاء بين البلدين والشعبين الشقيقين.
بعدها عقدت المباحثات الرسمية بين الجانبين ترأس الجانب الكويتي صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد وسمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد وسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك والنائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد وكبار المسؤولين بالدولة وعن الجانب السعودي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية الشقيقة وأصحاب السمو الملكي الأمراء وكبار المسؤولين في حكومة المملكة العربية السعودية الشقيقة.
وصرح وزير شؤون الديوان الأميري الشيخ ناصر صباح الأحمد بأن المباحثات تناولت تقوية أواصر العلاقات الأخوية والوثيقة وأهم الروابط المتينة التي تربط بين البلدين والشعبين الشقيقين وسبل تعزيزها وتنميتها في المجالات كافة خاصة خلال هذه الزيارة التاريخية لضيف الدولة الكبير وتوسيع أطر التعاون بينهما بما يخدم مصالحهما الثنائية وأهم القضايا ذات الاهتمام المشترك، كما تم استعراض آفاق الدعم الخليجي الموحد لتحقيق المصالح المشتركة وتطلعات الشعوب الخليجية بما يعزز الأمن والاستقرار والرخاء والتنسيق المستمر في القضايا التي تهم دول مجلس التعاون الخليجي، كما تم بحث آخر المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية.
هذا، وساد المباحثات جو ودي عكس روح الأخوة التي تتميز بها العلاقة بين البلدين الشقيقين ورغبتهما المشتركة في المزيد من التعاون والتنسيق على مختلف الأصعدة.
وأقام صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد في قاعة التحرير بقصر بيان مأدبة عشاء على شرف أخيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية الشقيقة وأصحاب السمو الملكي الأمراء والوفد الرسمي المرافق، وذلك تكريما لضيف الدولة الكبير خادم الحرمين الشريفين بمناسبة زيارته الرسمية للبلاد.
وفي السياق ذاته، استقبل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية الشقيقة أخيه سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد، وذلك في مقر إقامة خادم الحرمين الشريفين بقصر بيان.
واستقبل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية الشقيقة سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك، وذلك في مقر إقامة خادم الحرمين الشريفين بقصر بيان.
واستقبل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية الشقيقة النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد، وذلك في مقر إقامة خادم الحرمين الشريفين بقصر بيان.
حضر المقابلات رئيس بعثة الشرف نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ محمد الخالد.
استقبال رسمي وشعبي
وقد حظيت زيارة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية الشقيقة والوفد المرافق إلى الكويت باستقبال رسمي وشعبي حافل عكس عمق العلاقات الأخوية والتاريخية التي تجمع البلدين والشعبين والشقيقين.
وعند نزول خادم الحرمين الشريفين أرض المطار كان في استقباله صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، وسمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد وعدد من الشيوخ والوزراء.
وقدم طفل وطفلة كويتيان لخادم الحرمين الشريفين باقة من الزهور تعبيرا عما يكنه الشعب الكويتي للشقيقة الكبرى السعودية من حب وتقدير.
وقد أجريت لخادم الحرمين الشريفين الذي استقبل بالورود والزهور مراسم استقبال رسمية عزف خلالها السلام الوطني للبلدين الشقيقين بعدها توجه ضيف الدولة الكبير يرافقه اخوه صاحب السمو باستعراض حرس الشرف لقطاعات الجيش، ثم صافح خادم الحرمين الشريفين كبار المسؤولين بالدولة، في حين صافح صاحب السمو كبار المسؤولين لضيف الدولة الكبير، وقد تشكلت بعثة الشرف المرافقة لخادم الحرمين الشريفين برئاسة نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ محمد الخالد.
بعد ذلك غادر خادم الحرمين الشريفين وصاحب السمو، المطار الأميري في موكب رسمي إلى مقر إقامته في قصر بيان العامر.
وحظي الملك سلمان الذي يزور الكويت للمرة الأولى منذ اعتلائه عرش المملكة العربية السعودية باستقبال رسمي وشعبي حافل حيث استقبلته جموع غفيرة من الطلاب والمواطنين، رافعين صور خادم الحرمين الشريفين وصاحب السمو الأمير وأعلام البلدين ترحيبا بالزيارة التاريخية والمهمة للملك سلمان.
وحرصت قنوات الكويت الرسمية والخاصة على تقديم تغطية مباشرة لمراسم استقبال الملك سلمان، حيث استضافت محللين كويتيين وسعوديين للحديث عن أهمية الزيارة فضلا عن بث أغان وطنية تعبر عن وحدة المصير المشترك بين البلدين والشعبين الشقيقين.
كما حرصت القنوات التلفزيونية على تغطية مباشرة لانطلاق موكب خادم الحرمين الشريفين وصاحب السمو حتى وصولهما إلى قصر بيان العامر، حيث جرت مراسم الاستقبال التي تضمنت عرضا للخيالة فيما أطلقت المدفعية 21 طلقة ترحيبية لضيف الدولة الكبير.
وفي استقبال حافل تفاعل ضيف الكويت مع الفرق الشعبية لفنون العرضة، حيث أدى «العرضة» مع صاحب السمو، تعبيرا عن عمق العلاقات «الأخوية» التي تربط بين قيادتي البلدين والشعبين الشقيقين.
وقد صدر عن صاحب السمو الأمير، يوم أمس الأول، بيان ترحيبي باسمه وباسم شعب وحكومة الكويت، عبر فيه سموه عن عظيم الغبطة والسرور وخالص الترحيب بالزيارة المباركة لأخيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ملك المملكة العربية السعودية الشقيقة والوفد المرافق له ضيوفا أعزاء في بلدهم الثاني الكويت بين أهلهم وإخوانهم.
وأكد سموه في بيان صادر عن الديوان الأميري أن هذه الزيارة المباركة إنما تجسد جليا العرى الوثقى للروابط الأخوية الطيبة بين القيادتين والشعبين في البلدين الشقيقين على مر التاريخ والتي أثبتت رسوخها ومتانتها ما شهدته من تكاتف وتعاضد تام بينهما في مواجهة المحن والأخطار والتغلب عليها بعون من الله تعالى، مشيرا سموه في هذا الصدد إلى الموقف التاريخي والمحوري المشرف للقيادة والشعب في المملكة العربية السعودية الشقيقة والذي هو محل الامتنان والتقدير ووقوفها بكل قوة وصلابة مع الحق الكويتي إبان الغزو الصدامي الغاشم وما أبدته القوات المسلحة السعودية من شجاعة واستبسال في ملحمة التحرير مع قوات الدول الشقيقة والصديقة.
وأعرب سموه- رعاه الله- بهذه المناسبة العزيزة عن الفخر والاعتزاز بما شهدته المملكة العربية السعودية الشقيقة في العهد الميمون للضيف الكبير خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله ورعاه- من إنجازات تنموية كبيرة وبارزة في العديد من المجالات الحيوية والتي عززت من المكانة الإقليمية والدولية الرفيعة التي تتبوأها، مشيدا في الوقت ذاته بالقيادة الفذة وبالمواقف الشجاعة والحازمة لأخيه خادم الحرمين الشريفين على المستويين الخليجي والعربي وبرؤاه الثاقبة والهادفة إلى تعزيز الأمن والسلام والازدهار في المنطقة بأكملها.
كما أشاد سموه بإسهامات الضيف الكبير في تعزيز مسيرة مجلس التعاون لدول الخليج العربية وبحرصه على تحقيق المزيد من التكامل بين الدول الشقيقة الأعضاء في مجلس التعاون على كل الأصعدة وبما يخدم مصالحها المشتركة ويحقق تطلعات وطموحات الشعوب الشقيقة لدول مجلس التعاون نحو التقدم والتطور والازدهار متطلعا سموه إلى ما ستثمر عنه هذه الزيارة الكريمة من تعزيز للعلاقات النموذجية المتميزة التي تربط الكويت بشقيقتها الكبرى المملكة العربية السعودية والارتقاء بالتعاون القائم بينهما في مختلف المجالات إلى آفاق أرحب خدمة للمصلحة المشتركة للبلدين والشعبين الشقيقين.
سائلا سموه المولى تعالى أن ينعم على أخيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ملك المملكة العربية السعودية الشقيقة والوفد المرافق له بموفور الصحة وتمام العافية وان يحقق للبلد الشقيق المزيد من التقدم والازدهار في ظل قيادته الحكيمة والرشيدة.
متانة وقوة العلاقات التاريخية
ومن جانبه أكد النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد أهمية الزيارة التاريخية التي يقوم بها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود إلى الكويت في ترسيخ عرى التعاون التاريخي بين البلدين والشعبين الشقيقين.
وقال الشيخ صباح الخالد في تصريح لوكالة الأنباء السعودية إن زيارة الملك المفدى تجسد بصورة حية وواضحة متانة وقوة العلاقات التاريخية القائمة بين الجارين الشقيقين اللذين تجذرت علاقات الأخوة بينهما على مدار القرون الماضية.
وأشار إلى أن العلاقات المتميزة بين البلدين الشقيقين التي أرساها قادة البلدين على مدار العقود الماضية تشكل مثالا متميزا للروابط الأخوية الطيبة التي لطالما جمعت بين القيادتين والشعبين في البلدين الشقيقين وتصدت للتحديات والأخطار التي واجهتهما إلى جانب الأخطار التي واجهت دول مجلس التعاون الخليجي والدول العربية.
ونوه الشيخ صباح الخالد بالحكمة السديدة والقيادة الرشيدة التي يتمتع بها خادم الحرمين الشريفين التي تمثلت من خلال الإنجازات الكبيرة التي تحققت في عهده للمملكة العربية السعودية الشقيقة والمواقف المشرفة على الصعد الإقليمية والعربية والدولية، مؤكدا الدور البارز لخادم الحرمين الشريفين على صعيد تعزيز العلاقات بين دول مجلس التعاون الخليجي والمساهمة في ترسيخ التعاون والتكامل بين دوله الشقيقة وتنسيق المواقف حيال جميع الموضوعات والقضايا التي تهم أمنه واستقراره وبما يحقق تطلعات شعوبها نحو المزيد من التطور والازدهار.
وثمن المواقف المشرفة التي لطالما وقفتها المملكة العربية السعودية قيادة وحكومة وشعبا مع الكويت لاسيما الموقف التاريخي في محنة الاحتلال العراقي في اغسطس عام 1990 ووقوفها الحازم مع الشرعية الكويتية واستقبالها عشرات الآلاف من الأسر الكويتية خلال تلك المحنة فضلا عن مشاركتها في معركة تحرير الكويت عام 1991.
وأكد حرص البلدين الشقيقين على استمرار العمل المشترك والتنسيق الثنائي في كل الموضوعات التي تهم المنطقة وتعزيز عرى الروابط الأخوية بين الشعبين الشقيقين، مشيرا إلى سعي القيادتين الحكيمتين في البلدين في تعزيز التعاون للتغلب على التحديات التي تواجه الدول العربية والإسلامية.
بدوره، أكد وزير الإعلام ووزير الدولة لشؤون الشباب الشيخ سلمان الحمود الأهمية الكبرى التي تمثلها زيارة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وصحبه الكرام لوطنه الثاني الكويت ليحل جلالته ضيفا عزيزا وكريما على أخيه صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد وعلى أهله أبناء الكويت.
وقال الشيخ سلمان الحمود لـ «كونا» إن هذه الزيارة التاريخية تعد «لقاء قمة» بين زعيمي الأمة العربية وحكيميها إذ تتجه إليها أبصار وأفئدة العرب من المحيط إلى الخليج العربي.
وأوضح أن وزارة الإعلام والمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب قد أعدا حفلا ترحيبيا ثقافيا مميزا بمركز الشيخ جابر الأحمد الثقافي اليوم احتفاء بزيارة خادم الحرمين الشريفين للكويت ولهذا المعلم الثقافي الذي سيشرف بمقدمه في زيارة هي الأولى لزعيم عربي كبير منذ افتتاحه في 31 أكتوبر الماضي تعبيرا عما يكنه أهل الكويت من اعتزاز ومحبة للمملكة العربية السعودية الشقيقة وقيادتها الحكيمة الذين يضرعون للمولى عز وجل ان يمتع جلالته بموفور الصحة والعافية ويديمه ذخرا وسندا لأمتيه العربية والإسلامية.
وأضاف ان الكويت تزينت واستعدت إعلاميا وثقافيا للتعبير عما تكنه الكويت قيادة وحكومة وشعبا للمملكة الشقيقة لمواقفها المشرفة والمضيئة بأحرف من نور في ذاكرة الكويت وأهلها الأوفياء التي تتناقلها أجيال الكويت جيلا بعد جيل وفي مقدمتها المواقف المبدئية والشجاعة.
وأشار الى أن ذلك تؤكده وشائج القربى والتاريخ المشترك التي تبنتها الشقيقة الكبرى بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز طيب الله ثراه ابان محنة الغزو العراقي الغاشم للكويت في 2 اغسطس 1990 وحتى تحرير البلاد من براثنه وما تلاها من دعم ومؤازرة في مرحلة إعادة البناء والإعمار.
وأوضح الشيخ سلمان الحمود أن مواقف المملكة العربية السعودية الشقيقة ودعمها لقضايا الحق والعدل والسلام في كل أركان العالم لم تكن وليد لحظة او موقف لكنها مبادئ وقيم مترسخة في عقل ونهج القيادة السعودية منذ تأسيس المملكة على يد المغفور له بإذن الله تعالى الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود الذي سار على نهجه وحكمته ورؤاه أبناؤه الأكارم أصحاب الجلالة والسمو لتؤكد المملكة الشقيقة وبما لا يدع مجالا للشك قدرتها على تحمل مسؤوليتها التاريخية وخدمة قضايا العرب والمسلمين في كل مكان والتصدي لجميع محاولات الفرقة والتطرف والإرهاب بحكمة الموقف وقوة الإرادة.
واعرب عن بالغ الاعتزاز بما حققته المملكة العربية السعودية الشقيقة من إنجازات غير مسبوقة تهدف لرفاهية ورخاء المواطن السعودي في جميع المجالات بخطط تنموية استندت الى توجيهات ورؤى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز- حفظه الله ورعاه- منذ تولي جلالته سدة الحكم في 23 يناير 2015.
محمد الخالد رئيس بعثة الشرف
تشكلت بعثة الشرف المرافقة لخادم الحرمين الشريفين برئاسة نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ محمد الخالد.
حفل ترحيبي ثقافي مميز اليوم بمركز الشيخ جابر الأحمد
أوضح وزير الإعلام ووزير الدولة لشؤون الشباب ورئيس المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب الشيخ سلمان الحمود أن وزارة الإعلام والمجلس الوطني أعدا حفلا ترحيبيا ثقافيا مميزا بمركز الشيخ جابر الأحمد الثقافي اليوم الجمعة، احتفاء بزيارة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز للكويت ولهذا المعلم الثقافي الذي سيشرف بمقدمه في زيارة هي الأولى لزعيم عربي كبير منذ افتتاحه في 31 أكتوبر الماضي، تعبيرا عما يكنه أهل الكويت من اعتزاز ومحبة للمملكة العربية السعودية الشقيقة وقيادتها الحكيمة، الذين يضرعون للمولى، عز وجل، بأن يمتع جلالته بموفور الصحة والعافية ويديمه ذخرا وسندا لأمتيه العربية والإسلامية.
الشاعر حمود المري ألقى قصيدة أمام الأمير وخادم الحرمين الشريفين
ألقى الشاعر حمود بن قمرا المري قصيدة شعرية أمام صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد خلال مأدبة العشاء التي أقامها سموه على شرف أخيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية الشقيقة في قصر بيان مساء امس هذا نصها:
سلام يا فخر العروبه والاسلام
سلام يا فخر يعم البريه
سلام منا نعزفه صوت واقلام
سلام للي نحتفي في مجيه
سلام منا يالامام ابن الامام
من دار اخو مريم لنجد العذيه
اهل البحر هلو بتنغيم نهام
والبدو جروها لحون بدويه
وطير السعد يا سيدي بالسما حام
والارض بهجه والسحايب نديه
كل الكويت بجيتك رفة اعلام
يا مرحبا سلمان والنار حيه
نار على قمة علم عزها دام
من دونها نارد حياض المنيه
في ظل ابو ناصر عسى عمره اعوام
اللي عسف روس الصعاب العتيه
شعبه يخطط في ذرا حكمه احلام
وهو يصخرها لهم واقعيه
له سيرة عطره ومداته عظام
قائد مسيرتنا بكف سخيه
يا سيدي حنا بني عم وارحام
وهذا سند هذا وهذا خويه
انتوا لنا يا سيدي درع وحزام
وحنا لكم وقفة رجال وحميه
من عادها شلفا ومصقول وسهام
الين صارت طايره عسكريه
حنا تسلسلنا كرام من كرام
نعيش ونموت بكرامه سويه
مصيرنا واحد شعوب وحكام
اقدم وتلاقانا سريه سريه
بأهل الخليج اللي مواقفهم جسام
جيوشهم تقدم وتبقى عصيه
وشلون ما تقدم معك وانت مقدام
وخادم لبيت الله ومسجد نبيه
لا والله الا لا غدا الموت سوام
اشر على واحد وياتيك ميه
جندك وتحت امرك وفي كفك حسام
تقطع به ذيول الظلال الخفيه
عهد علينا ما كتبناه بأيام
مرسوم في صفحاتنا الاوليه
من عاده معزي يوحد بالاقوام
وفهد فهد والفزعه الفيصليه
اخوان نوره يا سعد كل منضام
متوارثين المجد عهد ووصيه
بحر على ضفة معاديه لطام
تغرق به العدوان صبح وعشيه
وريف على الصاحب وهمال وانسام
من هو لجى في ضفته وا هنيه
يا سيدي في ظلكم خير وانعام
وحنا الشعوب اهل القلوب الوفيه
خليجنا واحد ولا يقبل اقسام
متوحدين بصدق مبدا ونيه
وحكامنا تاج وعلى صدرونا وسام
فخر كسانا كلنا معنويه
صباح الاحمد دام عزه وهو دام
مكارم انسانيته عالميه
وسلمان سلمان الحزم خير من قام
في نهضة بلاد الشعوب الأبيه
نور ليا منه غشانا التجهام
وضو تنير وللمعادين كيه
واخير من سارت على اخطاهم اقدام
خيرة رجال اوطاننا اليعربيه
وابلغ من وصوف القصايد والالهام
بلاغة ما لي بها مقدريه
مكارم ما هي تعدد بالارقام
ذكرت بعض وباقي به بقيه
الشعر له شاعر وللرسم رسام
وانتوا جمعتوا وصف هذي وذيه
لوحه من فنون القصايد والانغام
اعزف بها مجد الحكم والرعيه
معزوفة تبقى على مر الايام
وانا وكيل حروفها الابجديه
وصل الله وسلم على سيد الانام
وختامها مني سلام وتحيه