- رؤية صاحب السمو التنموية تمثل انطلاقة جديدة لمواصلة مسيرة التقدم والتطور والبناء لتحقيق الخير والرخاء للوطن والمواطنين
عادل الشنان
تحت رعاية وحضور سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك، جرت أمس مراسم رفع العلم بمركز الشيخ جابر الأحمد الثقافي وانطلاق الاحتفالات الشعبية في ساحة العلم.
حضر الحفل النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع الشيخ ناصر صباح الأحمد ونائب وزير شؤون الديوان الأميري الشيخ محمد العبدالله وعدد من الشيوخ والوزراء والمحافظين وكبار المسؤولين بالدولة وديوان رئيس مجلس الوزراء وعميد السلك الديبلوماسي والسفير الأميركي لورانس سيلفرمان وعدد من رؤساء وأعضاء البعثات الديبلوماسية المعتمدة لدى الكويت.
وقال سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك في تصريح صحافي بهذه المناسبة ان الاحتفال بمراسم رفع العلم الذي يواكب الذكرى السنوية لتولي صاحب السمو الأمير مقاليد الحكم يجسد تكاتف وتلاحم شعب الكويت والتفافه حول قيادته وتجديد العهد لقائد مسيرته وراعي نهضته.
وأعرب عن اعتزاز أبناء الكويت بالإنجازات الكبيرة التي تحققت في مختلف المجالات خلال عهد صاحب السمو، مشيرا إلى أن رؤية سموه التنموية تمثل انطلاقة جديدة لمواصلة مسيرة التقدم والتطور والبناء لتحقيق الخير والرخاء والازدهار للوطن والمواطنين.
وأعرب سموه للمواطنين عن خالص تهانيه بهذه المناسبة السعيدة على قلوب الجميع، مؤكدا أن الاحتفال بمرور 53 عاما على الاستقلال والذكرى الـ 27 للتحرير تضيف صفحات ناصعة ومضيئة في تاريخ وطننا الغالي وتشكل ملحمة وطنية فريدة قادها أبناء الوطن الشرفاء وكل من يعيش على أرض الكويت.
واستذكر سموه بالتقدير التضحيات البطولية التي بذلها أبناء الكويت إبان الغزو الغاشم واستبسالهم في الدفاع عن وطنهم وإعادة إعمار وبناء ما دمره العدوان بالتعاون مع الشرفاء من الدول الشقيقة والصديقة.
بدأ الحفل بمراسم رفع العلم الوطني للكويت ثم فقرات أدبية وفنية وطنية قدمتها جهات حكومية وأهلية مختلفة، وقام على تقديمها الزميلان المذيعان بسام الجزاف ومناير القلاف.
وكانت البداية مع فقرة حكاية الراوي بعنوان «رفع العلم» قدمها الفنان جمال الردهان والذي اشار من خلالها الى ان الفرحة عارمة في قلوب الكويتيين حينما يحتفلون برفع علم بلادهم الذي يرونه لواء البلاد منذ ان كان راية حمراء اللون رفعها ابناء الكويت جيلا بعد جيل وحلّوا بها اينما أرادوا حتى أصبح العلم دليلا على الكويت واهلها في كل بقاع العالم، وسرد الردهان قصة علم الكويت من واقع كتب المؤرخ د.يعقوب يوسف الغنيم وذكر قصيدته التي مطلعها ارفعوه علما يخفق في جو السماء.
تلت ذلك فقرة شعرية من تقديم الشاعر حزام الشاهين وفقرة غنائية قدمها الفنانان حمد القطان وآلاء الهندي ثم قدمت فرقة القرب الموسيقية التابعة لوزارة الدفاع استعراضا يتناسب مع الفعالية الوطنية وانتهى الحفل بفقرة من تقديم فرقة معيوف مجلي للفنون الشعبية.
وفي الختام، قام وزير الإعلام ورئيس اللجنة الدائمة للاحتفال بالأعياد والمناسبات الوطنية محمد الجبري بتكريم سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك وإهداء سموه هدية تذكارية بهذه المناسبة.
الجبري: المشاركة الشعبية في رفع العلم فرحة وطنية
قال وزير الإعلام رئيس اللجنة الدائمة للاحتفال بالأعياد والمناسبات الوطنية محمد الجبري ان المشاركة الشعبية الكبيرة التي شهدها الاحتفال برفع العلم أمس الخميس تمثل تظاهرة وفرحة وطنية غامرة ورسالة الى العالم اجمع تعكس قوة تلاحم الشعب ووحدته والتفافه حول قيادته الحكيمة وتمسكه برفع رايته عالية خفاقة.
وأضاف الوزير الجبري في بيان صحافي عقب الاحتفال الشعبي برفع العلم إيذانا ببدء الاحتفالات بالأعياد والمناسبات الوطنية الذي اقيم في مركز الشيخ جابر الاحمد الثقافي ان اهل الكويت يحتفلون برفع العلم رمز السيادة والعزة والوحدة الوطنية مجددين قسم الانتماء لثرى هذه الأرض الطيبة والولاء والوفاء لصاحب السمو الأمير ملتفين خلف قيادة سموه الحكيمة والرشيدة قائدا وربانا لسفينة الكويت يعضده سمو ولي العهد الأمين.
وأشار الى ان اقامة هذه الاحتفالية تحت رعاية وحضور سمو رئيس الوزراء الشيخ جابر المبارك تؤكد رؤية القيادة العليا لأهمية المشاركة الشعبية في الاحتفالات الوطنية التي تعبر عن مزج للأصالة والمعاصرة واستحضارا لذاكرة الوطن وتاريخ الآباء والأجداد.
ولفت الى ان المشاركة الشعبية في الاحتفالات الوطنية تستنهض الشعور الوطني الكامن في نفوس اهل الكويت من اجل مستقبل مشرق للكويت الجديدة.. كويت التقدم والتنمية والأمن والأمان.
وأوضح أن اختيار شعار الاحتفالات الوطنية لهذا العام (قائد حكيم.. شعب وفي) يؤكد ما تتميز به الكويت من تماسك وقوة وحدتهم الوطنية لتظل الكويت واحة للديموقراطية والحرية والأمن والأمان والاستقرار.