Note: English translation is not 100% accurate
خلال ندوة «النصر للشعب السوري» التي أقيمت مساء أمس الأول
الطبطبائي: لا يجوز السكوت عن قتل أبناء الشعب السوري
3 سبتمبر 2012
المصدر : الأنباء


عبدالله البالول
تحت شعار «النصر للشعب السوري»، أقيم مساء أمس الأول أنشطة ملتقى الإغاثة والمواساة للشعب السوري بعد مذبحة «داريا» وذلك تحت رعاية مبرة الشيخ فهد الأحمد الانسانية وبحضور النائب د.وليد الطبطبائي وعضو المجلس البلدي م.عبدالله فهاد وشقيق النائب علي الدقباسي (ممثلا عنه)، فيما اعتذر النائب محمد هايف لتواجده خارج البلاد إضافة الى تواجد عدد من مشايخ الدين.
من جانبه، ذكر النائب د.وليد الطبطبائي انه يعجز عن الحديث ووصف مأساة الشعب السوري الذي يقتل كل يوم دون ذنب او خطأ، مشيرا الى ان المئات يقتلون كل يوم وهذا امر لا يجوز السكوت عنه لأن أرواح البشر ليست رخيصة، مضيفا ان صور الشهداء التي تنتشر يوميا في مواقع التواصل الاجتماعي والصحف هي أبلغ من اي كلام او رسالة، مبينا في الوقت نفسه ان الحق سيظهر في القريب العاجل.
وبيّن د.الطبطبائي ان صور الشهداء والموتى من مجزرة «داريا» مؤلمة بكل ما تحمله الكلمة من معنى، مشيرا الى ان الشعب السوري بحاجة الى الدعم سواء كان ماديا او معنويا وذلك من اجل مقاومة هذا النظام الذي لا يعرف كبيرا او صغيرا، مؤكدا في الوقت نفسه ان مساندة أهالي الضحايا امر مهم لأنه سيخفف عنهم هول الموقف.
وقال د.الطبطبائي ان مثل هذه الملتقيات التي تهدف بكل تأكيد لدعم الشعب السوري ستبث فيهم روح التفاؤل لاسيما أنهم سيدركون بعدها أنهم ليسوا وحيدين بل هنالك من يقف معهم في محنتهم، مبينا ان العالم بأسره يجب ان يلتفت جديا للقضية السورية حتى لا يسيل مزيد من الدماء البريئة، متسائلا في الوقت نفسه: «أين العالم الحر من جرائم الطاغية بشار؟!».
وتمنى د.الطبطبائي في نهاية حديثه النصر للشعب السوري والجيش الحر، مشيرا الى ان الصبر وتحمل الأذى دائما ما يعطي قوة عكسية، مؤكدا في الوقت نفسه انه سيستمر في دعم الشعب السوري الذي هو أساسا بحاجة لأي مساندة مهما بلغت قيمتها المادية او المعنوية.
وقال عضو المجلس البلدي م.عبدالله فهاد ان المجازر التي تحدث بسورية جريمة بكل ما تحمله الكلمة من معنى في ظل ان هذه الجرائم عشوائية ولا تعرف الأطفال والنساء وكبار السن، مشيرا الى ان الشعب السوري بأمسّ الحاجة للدعم والمؤازرة لأن الوضع الذي يعيشونه صعب للغاية، متمنيا في الوقت نفسه النصر للشعب السوري.