- الصالح: نحتاج للالتفاف حول قيادتنا والتمسك بدستورنا
قال رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم في ذكرى وضع دستور 1962: نسترجع بفخر وعرفان سيرة جيل التأسيس الدستوري العظيم، الذي شرع بقيادة الراحل الكبير الشيخ عبدالله السالم، أبواب الكويت على العهد الديموقراطي الشامخ وهو العهد الذي واصل الكويتيون جميعا، شيبا، وشبابا، رجالا ونساء، العمل على ترسيخه وتعزيزه ليكون مثالا يحتذى في المنطقة بأسرها.
من جهته قال النائب رياض العدساني: إيمانا بدور هذا الوطن في ركب القومية العربية وخدمة السلام العالمي والحضارة الإنسانية.
فهذا هو نهج الكويت بنشر السلام العالمي وروح التسامح ورفع شعار حمامة السلام وأسأل الله أن يحفظ الكويت بحفظه
من جانبه أكد النائب خليل الصالح أن الذكرى الخامسة والخمسين للدستور تحل علينا في ظل أحداث وتحديات جسام وتوتر إقليمي غير مسبوق، مشددا على أن الحاجة للتمسك بالدستور والمبادئ التي كرسها تتعاظم أكثر من أي وقت مضى.
وقال الصالح في تصريح صحافي «ما أحوجنا في هذه المرحلة الحرجة الى الالتفاف حول قيادتنا والتمسك بدستورنا والتمترس خلف وحدتنا، مشيرا الى أن هذه هي الركائز الثلاث التي تؤمن الكويت من المخاطر بعد حفظ الله».
وأوضح أن حرص سمو الامير على صيانة المبادئ الدستورية في البلاد يشكل إحدى دعائم الحياة الديموقراطية منوها إلى رسائل سموه الدائمة بشأن التأكيد على التمسك بالدستور في مضامين نطقه السامي في مجلس الامة.
وقال الصالح إن الدستور الكويتي حصن الكويت من ارتدادات القلاقل التي ضربت الوطن العربي وهو مبعث فخر لكل الكويتيين.
وأكد أن نبذ دعوات شق الصف والنعرات الطائفية من واجبات ترسيخ المبادئ الدستورية في واقعنا المعاش فضلا عن كونه ضمانا للاستقرار المجتمعي في البلاد.