قبالة سواحل شبه جزيرة باها كاليفورنيا في غرب المكسيك، يداعب حوت رمادي صغيره قرب مركب مليء بالسياح المتحمسين.. إذ باتت مراقبة هذه الحيوانات البحرية نشاطا رائجا لدى المكسيكيين الراغبين في تناسي واقعهم الصعب خلال الجائحة.
وأعطى وصول هذه الثدييات المهاجرة بالتزامن مع تراجع الإصابات بفيروس كورونا في البلاد، دفعا للقطاع السياحي في المنطقة.
ويوفر هذا النشاط للزوار متنفسا في ظل الوباء الذي أودى بأكثر من مائتي ألف شخص في المكسيك، في ثالث أسوأ حصيلة في العالم لناحية العدد الإجمالي للوفيات بعد الولايات المتحدة والبرازيل.
ويقول ويلبرت وهو سائح مكسيكي قدم من ولاية واخاكا في جنوب البلاد إلى محمية الغلاف الجوي في إيل فيزكاينو بولاية باها كاليفورنيا «هذا أجمل يوم في حياتي».
ويروي لوكالة فرانس برس «حلمت بالحيتان قبلا، لذا كنت متحمسا جدا للمجيء».
هذه الثدييات الشبيهة بحجمها بالحيتان الحدباء والتي تعرف بلونها الرمادي المرقط، قد يصل طولها إلى 15 مترا ووزنها بين 30 و40 طنا.