Note: English translation is not 100% accurate
دراسة أميركية تحذّر من تزايد مخاطر فرض قيود على الإنترنت
19 ابريل 2011
المصدر : واشنطن ـ د.ب.أ
حذرت منظمة «فريدام هاوس» الأميركية غير الحكومية امس من أن هناك محاولات متزايدة من تلك الحكومات لتنظيم وفرض قيود على تدفق المعلومات على الإنترنت. وجاء في الدراسة التي أجرتها المنظمة أن الصين، حيث يتم حجب العديد من المواقع الإلكترونية ببساطة، ما زالت نموذجا للشدة في الرقابة على الإنترنت.
وأضافت المنظمة في التقرير الذي يحمل عنوان «حرية على الشبكة عام 2011»: «لكن حرية الإنترنت تتضاءل أيضا في دول أكثر ديموقراطية مثل البرازيل والهند وإندونيسيا وكوريا الجنوبية وتركيا وبريطانيا، وذلك من خلال تهديدات قانونية أو رقابة غامضة أو مراقبة متزايدة».
يشار إلى أن الدراسة المكونة من أكثر من 400 صفحة شملت 37 دولة، وجاء في الدراسة أن الأنظمة الديكتاتورية تحجب بشدة المواقع الإلكترونية ذات الصلة بالمعارضة، كما تجبر شركات الإنترنت على إزالة المواقع ذات المضامين السياسية المعارضة وتعتقل المدونين والمستخدمين العاديين لمثل هذه المواقع.
وأكد مدير المنظمة ديفيد جاي. كرامر أن الدراسة أظهرت أن الحرية على الإنترنت ليست مسألة بديهية. وأشارت الدراسة إلى أنه يتم حجب موقع مقاطع الفيديو (يوتيوب) وشبكات التواصل الاجتماعي مثل فيس بوك وتويتر بشكل مؤقت أو دائم في 12 من الـ 37 دولة التي شملها التقرير.
وأضافت الدراسة أنه يتم اعتقال مدونين ومستخدمين للإنترنت في 23 دولة بسبب مضمون المواد التي يضعونها على الإنترنت، كما تقوم الأنظمة المستبدة بشن هجمات إلكترونية على مواقع المعارضة. ووفقا لتصنيف الدراسة، احتلت استونيا المرتبة الأولى في قائمة الدول الأقل فرضا للقيود على استخدام الإنترنت، تليها الولايات المتحدة وألمانيا، بينما احتلت المراكز الأخيرة إيران وميانمار وكوبا والصين.