كييف ـ د.ب.أ: إحساس كبير بالمغامرة هذا الذي تخلقه أشهر ألعاب الفيديو في أوكرانيا حول أحد أكثر الكوارث مأساوية في تاريخ البلاد وهي كارثة مفاعل تشيرنوبل النووي.
تأخذ اللعبة «ستوكر» أو «ظلال تشيرنوبل» اللاعب في جولة بالمناطق المهجورة والمدمرة حول مفاعل تشيرنوبل النووي، المكان الذي شهد اسوأ كارثة نووية في العالم.
ومع كشف خيوط اللعبة، يواجه اللاعبون العديد من الأشرار على طول الطريق بينهم قطاع طرق وقوات خاصة همجية وكيانات اشعاعية قاتلة لا تكاد ترى بالعين المجردة.
صدرت اللعبة في البداية عام 2007 وطورتها شركة «جي اس سي وورلد» فى كييف.
وتعتمد اللعبة على آلاف الصور من منطقة تشيرنوبل المعزولة والتي يبلغ قطرها 30 كم.