Note: English translation is not 100% accurate
خادمة إندونيسية تنتقم من كفيلها المواطن بتحطيم عظام ابنته الرضيعة ذات العام الواحد
18 نوفمبر 2007
المصدر : الانباء
محمد الجلاهمة - ثامر الحريتي
بعد اقل من اسبوع على جريمة اقل ما يقال عنها «بشعة» تمثلت في اعتداء خادمة على طفلة كويتية تبلغ من العمر عامين وهتك عرضها، سجلت قضية حملت رقم 38/2007 ولا تقل هي الاخرى بشاعة عن القضية الاولى، سجلت احداثها في مخفر ام الهيمان.
وقال مصدر امني ان مواطنا لاحظ بكاء ابنته الرضيعة بشكل متواصل، فسارع بها الى طبيب المستوصف، الذي أبلغه بعدم وجود مبرر لبكاء الطفلة المتواصل، ليسارع المواطن الى مستشفى تخصصي في العظام، واذ به يصدم حينما ابلغه اطباء المستشفى التخصصي بوجود كسور في ضلوع الصدر وفخذي وساقي الطفلة ذات العام، وقد وجه المواطن اصابع الاتهام بشكل مباشر الى خادمته الاندونيسية التي تدعى توتي (22 عاما)، مشيرا الى ان الخادمة طلبت قبل فترة ان تغادر بشكل نهائي الى موطنها، فأبلغها المواطن بانه دفع تكاليف جلبها البالغة 350 دينارا، واذا ما رغبت في المغادرة فعليها رد المبلغ له، مضيفا: يبدو انها انتقمت مني بطريقة غير انسانية، وقال المصدر ان الآسيوية نفت بشكل مبدئي ان تكون وراء الاصابات والكسور التي لحقت بالطفلة، مرجحة ان تكون الطفلة سقطت من اعلى السرير، الا ان وكيل النيابة امر باحتجاز توتي وتوجيه لها قضية الحاق اذى بليغ وتسجيل جناية في حقها.
واودعت الطفلة ذات العام الواحد المستشفى وتم تجبير ساقيها وفخذيها وتمت معالجتها من كسور لحقت بأضلاعها، وقال مصدر طبي ان الكسور الحديثة يبدو انها تمت بفعل فاعل، حيث ان تنوعها وتفرقها في الجسم لا يمكن ان يكون ناتجا عن سقوط بل عن طريق شخص تعمد نشر الكسور في انحاء الجسم، ووصف المصدر الطبي حالة الاصابات والكسور المتفرقة التي لحقت بالطفلة بأنها اغرب الحالات التي ادخلت الى المستشفى، غير انه وصف الكسور بأنها كسور غير مضاعفة ويمكن علاجها بسهولة.