Note: English translation is not 100% accurate
كاتب سعودي: «وصلنا إلى العظم حتى يكون الرسول صلى الله عليه وسلم محل نقاش»..والتعريف بالرسول صلى الله عليه وسلم على الإنترنت باللغتين الألمانية والبرتغالية
17 أغسطس 2011
المصدر : الرياض ـ وكالات

يرفض الكاتب الصحافي علي سعد الموسى في صحيفة «الوطن» السعودية فتنة ظهور كبار الصحابة رضوان الله عليهم على شاشة التلفزيون، ويقول: بعد 14 قرنا من الزمان اختلفنا فيها مللا ونحلا، ووجهات نظر متباينة، حول هؤلاء العظام. ويشير الكاتب إلى خطورة الأمر بأننا «وصلنا إلى العظم»، حتى «يكون رسول الله صلى الله عليه وسلم محل نقاش»، ففي مقاله «كبار الصحابة.. تمثيل على الشاشة» يقول الكاتب محذرا «تكمن الفتنة الإعلامية القادمة في أننا قد نشاهد كبار الصحابة عليهم رضوان الله، تمثيلا على شاشة التلفزيون، أولا: هذا من انتهاك جلال الصورة والقدوة، مثلما هو ثانيا تشويه عبثي في انتقاء لنسخة واحدة من التاريخ، ونحن نعلم تماما أن تاريخ هؤلاء الكبار العظام قد كتب بألف نسخة وفي الكثير منها تشويه متعمد بما يخدم أجندات المذاهب التي افترقنا فيها من بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم على بضع وسبعين فرقة». ويعلق الكاتب بقوله «أنا مؤمن، وهذه قناعتي، أن هؤلاء العظام الكبار الذين دخلوا دين الإسلام وبعضهم في نهايات العمر قد حصلوا على طهارة إلهية من أوثان ورجس الجاهلية، وأن الله عز وجل قد طهر قلوبهم واصطفاهم وغير كل ما بهم، فما هي الإضافة التي سيصبغها هذا العبث الفني؟ وأي نسخة من نسخ التاريخ المغلوط هي التي سيذهب إليها صلب هذه الأعمال الدرامية؟». ثم يتوقف الكاتب مستشرفا المشهد القادم ويقول «القصة أننا وصلنا إلى العظم، حد الوصول، إلى أن يكون رسول الله صلى الله عليه وسلم محل نقاش، لأن يكون جوهر عمل فني محتمل، وإن سمحت الذائقة العامة أو استساغت ظهور خلفائه الكرام البررة هذا العام، فما الذي سيوقف تهيئة هذه الذائقة لأن يكون المصطفى صلى الله عليه وسلم على الطريق في العام القادم؟». ويمضي الكاتب نافيا أن يستطيع قلم كاتب أو صورة ممثل أو كاميرا مخرج اعطاء الصورة الخالصة النقية لهؤلاء، خاصة في ظل تناقضات الروايات التاريخية.
..والتعريف بالرسول صلى الله عليه وسلم على الإنترنت باللغتين الألمانية والبرتغالية
الرياض ـ أ.ش.أ: دشنت الهيئة العالمية للتعريف بالرسول صلى الله عليه وسلم موقعين جديدين على الانترنت باللغتين الألمانية والبرتغالية لينضما إلى مجموعة مواقعها العشرة (العربية، الإنجليزية، الفرنسية، الصينية، التركية، الإسبانية، والروسية)، بالإضافة موقعها على اليوتيوب، والفيسبوك والتويتر.
وأوضح الأمين العام للهيئة د.عادل بن علي الشدى أن الموقعين يدخلان ضمن الخطة السنوية للجنة الإنترنت في الهيئة، وقد استخدمت فيهما أحدث التقنيات لجذب الانتباه والتعرف على المحتوى، من أجل توسيع قاعدة المستهدفين من رسالة الهيئة التي تتناول أخلاق الرسول صلى الله عليه وسلم وصفاته وشمائله، إضافة إلى الإجابات الشافية عما يثار في بعض المجتمعات من تساؤلات حول شخص النبي صلى الله عليه وسلموسيرته.
وأكد الشدى حرص الهيئة على ابتكار الوسائل التي تعرف بالرسول صلى الله عليه وسلم، وأن هذين الموقعين يأتيان بعد النجاح الكبير الذي حققته المواقع السابقة للهيئة، واستجابة لاحتياجات شرائح كبيرة من الناطقين بهاتين اللغتين الألمانية والبرتغالية لموقع يحوى كل ما يريدون معرفته عن النبي صلى الله عليه وسلم شخصه، وهديه، ورسالته.