Note: English translation is not 100% accurate
بريطانية تخوض معركة ضد مخمورين لتنقذ حياة شخص و القضاء والشرطة أشادا بشجاعتها
19 سبتمبر 2011
المصدر : لندن ـ ام بي سي

نجحت فتاة بريطانية في إنقاذ حياة رجل أعزل، وذلك بتصديها لمخمورين انهالا ضربا على رأسه بالركلات واللكمات حتى فقد وعيه وسط أحد الشوارع المزدحمة بمدينة دارلينغتون البريطانية.
وفي الوقت الذي وقف فيه المارة وقائدو السيارات ينظرون إلى الاعتداء الوحشي دون تدخل، كانت إيمي يولي (22 عاما) تواجه المهاجمين بنفسها لإبعادهم عن الضحية. وبالفعل تمكنت إيمي -التي تصرفت بشجاعة- من إبعاد كل من سيمون تيلور 31 عاما وريان بيج فورد 28 عن الضحية جاسون واترز، بحسب صحيفة «ديلي ميل» البريطانية.
وعندما عاد المهاجمان مرة أخرى في محاولة للاعتداء على واترز، نهضت إيمي التي كانت تحاول تهيئته لتلقي إسعافات أولية، ودفعت واحدا منهما قبل أن يتدخل المارة لمساعدتها.
وتعلق الفتاة البريطانية على الحادث بقولها: «لا أستطيع أن أصدق أن الجميع بقي بعيدا ولم يتدخل لمساعدته.. بعضهم طلب الشرطة واستدعى الإسعاف، لكنه ظل بعيدا عن المعركة».
وأوضحت أنها لم تواجه موقفا مثل هذا من قبل، مشيرة إلى أن الحادث أصابها بصدمة تركت آثارا سلبية عليها.
وقضت المحكمة، الخميس الماضي، بحبس الرجلين المخمورين أربع سنوات وثمانية أشهر بعد اعترافهم بإيقاع أذى جسدي بالغ بالضحية عن قصد.
وفي تعليقه على الواقعة أشاد القاضي هاورد كروسون بدور السيدة الشابة التي كانت تتسوق بإحدى الأسواق التجارية في إنقاذ حياة الضحية.
وقال: «لقد كانت مجرد امرأة تتسوق روعها ما شاهدته وخافت على الرجل الذي تعرض لهجوم عنيف.. عدد كبير من الناس كان يمر بالشارع، لكنها كانت الشخص الوحيد الذي تدخل».
وفي الإطار ذاته، قال مصدر أمني إن «واتر» الذي أصيب بكسر في أنفه وساقه: «كان معرضا للموت، إنه محظوظ أن يظل حيا دون أية إصابة دائمة»، واصفا دور إيمي في إنقاذ الضحية بـ «الرائع».
ولم يكن من الواضح سبب الاعتداء على الضحية، لكن ربما تحول الخلاف سريعا إلى عنف، لأن المهاجمين كانا في حالة سكر بين.