Note: English translation is not 100% accurate
إعدام قاصر إيراني لقتله رياضياً مشهوراً.. ومتهم بقتل طبيب قبل إعدامه: تصريحاتي في الآخرة!
22 سبتمبر 2011
المصدر : طهران ـ أ.ف.پ
ذكرت وكالة الأنباء الايرانية فارس ان ايرانيا يبلغ من العمر 17 عاما قتل بطعنات سكين رياضيا مشهورا في بلده، اعدم شنقا في ساحة عامة الثلاثاء في كرج (50 كلم غرب طهران).
وقتل روح الله دداشي طعنا بسكين في 17 يوليو خلال مشادة. وأكد علي رضا ملا سلطاني (17 عاما) انه اصيب بالهلع وتحرك دفاعا عن نفسه بعدما اعتدى عليه الرياضي.
وقالت فارس انه اعدم شنقا امس بحضور آلاف الأشخاص.
وكانت منظمة العفو الدولية دعت الثلاثاء السلطات الايرانية الى الامتناع عن إعدام القاصر.
وقالت المنظمة المدافعة عن حقوق الإنسان ان «إعدام قاصرين تحظره المعاهدات الدولية التي وقعتها ايران».
ورأت ان «قرار ايران إعدام قاصر يظهر عدم احترام السلطات للمعايير الدولية على صعيد حقوق الإنسان».
ورفض ممثل النيابة علي رضوانمانشه الاربعاء هذه الاتهامات.
وقال لوكالة فارس ان «المعيار الشرعي لاحتساب سن الرشد دينيا هو التقويم الهجري. وبحسب هذا التقويم بلغ القاتل الثامنة عشرة من العمر».
في سياق متصل، نفذ في ايران أول من امس حكم الإعدام على المتهم الأول بقتل الطبيب غلام رضا سرابي احد اشهر جراحي القلب والأوعية الدموية في ايران، رميا بالرصاص في ساحة «نبوت» في طهران.
وكانت التحقيقات كشفت عن تورط رجلين شابين هما «سجاد كريمي» و«علي» في الحادث، وتم الحكم على كريمي بصفته المتهم الأول بالإعدام الى جانب السجن والجلد بتهم مختلفة منها السرقة والتزوير وعدم الانصياع لأوامر الشرطة، فيما حكم على رفيقه «علي» بالسجن 10 سنوات مع وقف نفاذ 5 سنوات منها.
وفجر أمس تجمع المواطنون في الساحة التي كانت محلا لتنفيذ جريمة الاغتيال، لمشاهدة إجراءات إعدام القاتل سجاد كريمي الذي فاجأ المراسلين والمصورين بالضحك والسخرية من عقوبة الموت شنقا، وحضر الى المكان بكامل قواه العقلية والبدنية وكان يبتسم لعدسات المصورين وكأنه في حفل.
وحين سأله مراسل عن كيفية حصوله على السلاح الذي استخدمه في عملية الاغتيال قال: «المنزل الذي ليس فيه سلاحان ليس بمنزل»، وشدد على انه لا يشعر مطلقا بالندم على اغتياله اخصائي جراحة القلب والأوعية الدموية، رافضا الكشف عن الأسباب الحقيقية التي دفعته الى تنفيذ جريمته، واكتفى بمخاطبة المراسلين قائلا: «أعدكم بتصريحات صحافية حين التقيكم في العالم الآخر».