Note: English translation is not 100% accurate
قذائف فيديو بين نصرالله ونتنياهو في حرب «العجائب» ولبنانيون يدعون الخليجيين للتصويت لـ «مغارة جعيتا»
31 أكتوبر 2011
المصدر : الأنباء

يبدو أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، والأمين العام لحزب الله، حسن نصرالله، دخلا في حرب شخصية بسلاح الفيديو هذا الأسبوع، الذي اقترب معه إعلان نتائج مسابقة دولية مستمرة منذ أكثر من عامين، ويعتقد أن من أدلوا بأصواتهم فيها حتى الآن، بالحواسيب أو الرسائل النصية عبر الهواتف الجوالة، قد يزيدون عن 700 مليون شخص في 5 قارات.
والمسابقة التي يجري التصويت فيها عبر موقعها http://www.new7wonders.com/ على الإنترنت، هي اختيار 7 عجائب طبيعية على الأرض من بين 28 موقعا بلغت المرحلة الأخيرة، وأهمها مغارة جعيتا اللبنانية والبحر الميت، وهو مشترك جغرافي بين إسرائيل والأردن وفلسطين.
ولأنه لم يبق إلا 12 يوما لينتهي التصويت، ويتم إعلان النتاج في 11/11/2011 باحتفال عالمي، فقد ظهر التنافس بين جعيتا والبحر الميت واضحا في فيديو، جاء كرد ـ كما يبدو ـ من نتنياهو أمس الجمعة على دعوة أطلقها نصر الله منذ 5 أيام للتصويت للمغارة التي وصفها بأنها إحدى عجائب الخالق الطبيعية.
وقال نصر الله أثناء مقابلة ظهر فيها على قناة «المنار» التابعة للحزب يوم الاثنين الماضي، وراجعتها «العربية.نت»، كما راجعت فيديو نتنياهو أيضا، ان التصويت للمغارة «له فائدته المحلية والإقليمية»، ووصف أهميتها ومميزاتها، فرد نتنياهو بفيديو بثته القنوات التلفزيونية الإسرائيلية، ودعا فيه للتصويت للبحر الميت، ذاكرا الشيء نفسه تقريبا.
هذا ووفق استطلاع أجرته «الأنباء» قال نبيل حداد مدير عام الشركة التي تروج لمغارة جعيتا إعلاميا «انطلقت دعوات من لبنانيين الى الأشقاء الخليجيين للتصويت لصالح المغارة».
وقد أعرب حداد عن أمله في انتقال هذه الحماوة من لبنان الى الأشقاء العرب، خصوصا في الخليج فيعدون أشقاءهم بالاستمرار في دعم اعجوبة الطبيعة اللبنانية في مسابقة اختيار عجائب الدنيا السبع.
ويرى حداد ان الخليجيين يدركون قيمة هذا المعلم الطبيعي، وان الروابط المتينة بين الشعب اللبناني وبينهم تدفع تلقائيا الى توقع الدعم الكبير للمغارة التي تخص لبنان، والعالم العربي بكل الأبعاد.
هذا وينظم القيمون على مغارة جعيتا حملة كبرى من خلال مواقع التواصل الاجتماعي والـ «فيسبوك» مما قد يرفع من حظوظ فوزها الى حد كبير، بما ان التصويت من خارج لبنان سيتسع أفقيا بشكل لافت ومريح.