Note: English translation is not 100% accurate
برلمان شمال الراين يقرّ تدريس الإسلام .. ودراسة لطالبة ماجستير: القرآن علاج فعال لكل الأمراض النفسية
2 يناير 2012
المصدر : الرياض ـ وكالات

وكالات: وضع برلمان ولاية شمال الراين الألمانية نهاية لجدل استمر لأكثر من عشرين عاما بين حكومة الولاية والأقلية المسلمة فيها، وصدق بأغلبية نوابه على قانون أقر البدء ابتداء من أول العام الدراسي القادم بتدريس مادة الدين الإسلامي مادة رسمية اختيارية لأكثر من 320 ألف تلميذ مسلم بالمدارس الحكومية بالولاية.
ويعد القانون الجديد مكملا لقانون التدريس العام بولاية شمال الراين، ويجعل من هذه الولاية ـ التي يسكنها 18 مليون نسمة من بينهم أكثر من مليون مسلم ـ أول ولاية تسمح من بين ولايات البلاد الست عشرة بتدريس الإسلام مادة رسمية بمدارسها.
وحسب موقع «الجزيرة»: أيد القانون عند التصويت النهائي عليه ببرلمان شمال الراين نواب ائتلاف الاشتراكيين الديموقراطيين الحاكم بالولاية والحزب المسيحي الديموقراطي المعارض، في حين تحفظ على التصويت نواب الحزب الديموقراطي الحر المعارض، وعارضه حزب اليسار المعارض مفضلا مادة الأخلاق بدلا من الدين.
وبمقتضى القانون الجديد ستقدم بجميع مدارس شمال الراين حصص للتربية الدينية تركز على ترسيخ مبادئ العقيدة الإسلامية بنفوس التلاميذ المسلمين، ويحل هذا المشروع بدلا من حصة تربية دينية تجريبية تدرس منذ سنوات في 130 مدرسة بالولاية، ويتلقى خلالها عشرة آلاف تلميذ مسلم مبادئ عامة عن دينهم والأديان السماوية الأخرى.
وقد اعتبر رئيس المجلس الأعلى للمسلمين في ألمانيا أيمن مزايك أن «التقنين الرسمي لحصص الدين الإسلامي لأول مرة في تاريخ ألمانيا يعد إنجازا كبيرا تحقق بفضل جهود المنظمات الإسلامية طوال السنوات الماضية، من أجل مساواة التلاميذ المسلمين في التعليم الديني بزملائهم المسيحيين واليهود».
دراسة لطالبة ماجستير: القرآن علاج فعال لكل الأمراض النفسية
في دراسة أعدتها طالبة الماجستير في السعودية شاهيناز مليباري اكدت ان الإيمان بالله عزّ وجلّ والمحافظة على الصلاة وأداء الزكاة والصدقات وصوم رمضان والعمرة والحج وقراءة القرآن الكريم علاج فاعل لكل الأمراض النفسية التي قد تصيب الإنسان.
وأوضحت الدراسة وهي بعنوان «الوقاية والعلاج من الأمراض النفسية في ضوء السنة النبوية» وحصلت بها على درجة الماجستير من جامعة أم القرى أن أبرز الأمراض النفسية هي «القلق، الاكتئاب، الوسواس القهري، الخوف من المرض، الأرق، الأمراض النفس-جسمية».
وأكدت الدراسة أن الإيمان بالله عز وجل هو أول وسيلة لتحقيق الوقاية والعلاج من المرض النفسي: فأول وسيلة تؤمن للإنسان أعلى مستوى من الصحة النفسية هي تحقيقه الكامل للتوحيد ومعنى الشهادتين وابتعاده عن كل أبواب الشرك واجتنابه البدع والخرافات فالإيمان بالله إذا ما بث في نفس الإنسان منذ الصغر فإنه يعزز ثقته بنفسه ويمنحه الثبات ويحميه من الحيرة والتخبط ويكسبه مناعة ووقاية من الإصابة بالأمراض النفسية قال تعالى: (الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك لهم الأمن وهم مهتدون).
وأكدت الدراسة أن المحافظة على أداء الصلاة خمس مرات ـ مع التسبيح والدعاء وذكر الله بعد الفراغ منها ـ تمدنا بأحسن نظام للتدريب على الاسترخاء والهدوء النفسي مما يسهم في التخلص من القلق والتوتر العصبي ويمتد هذا ويستمر مع المسلم إلى ما بعد الصلاة فترة من الوقت، وقد يواجه - وهو في حالة الاسترخاء - بعض الأمور أو المواقف المثيرة للمرض أو العرض النفسي أو قد يتذكرها وتكرار تعرض الفرد لهذه المواقف وهو في حالة استرخاء والهدوء النفسي عقب الصلوات يؤدي إلى «الانطفاء» التدريجي للقلق والتوتر وبذلك يتخلص من القلق الذي كانت تثيره هذه الأمور أو المواقف وكان صلى الله عليه وسلم يقول لبلال بن رباح رضي الله عنه: «يا بلال أقم الصلاة أرحنا بها».