Note: English translation is not 100% accurate
عبدالعزيز بن فهد يدعو أهل العلم لمنع المرأة السعودية من حمل الشعلة الأولمبية.. ومحكمة إسبانية تسقط قضية اتهام الأمير الوليد بن طلال بالاغتصاب
30 مارس 2012
المصدر : الرياض ـ يو.بي.آي


دعا العضو في مجلس الوزراء السعودي الأمير عبدالعزيز بن فهد أهل العلم والدعاة والمشايخ إلى بذل الجهود لمنع المرأة السعودية من حمل شعلة دورة الألعاب الأولمبية التي ستقام في لندن الصيف المقبل.
وقال الأمير السعودي وهو نجل الملك السعودي الراحل فهد بن عبدالعزيز في تغريدة على حسابه الشخصي على موقع (تويتر) «ما فائدة أن تحمل الشعلة (الأولمبية) امرأة منا (سعودية) إلا إما إغاظة للموحدين أو نفاقا للغربيين» ودعا «أهل العلم الى استنكار ذلك» قائلا «سأبذل جهدي لإيقاف هذا الفعل».
واستغرب تكليف المرأة السعودية بحمل شعلة دورة الألعاب الأولمبية داعيا «أهل العلم والدعاة والمشايخ إلى السعي وبذل الجهود لإنكار مثل ذلك».
وكانت اللجنة المنظمة لأولمبياد لندن 2012 اختارت السعودية ريما العبدالله للمشاركة في حمل الشعلة الأولمبية مع غيرها من الرياضيين وهي أول سعودية تشارك في هذا الحدث.
بدورها أثنت مؤسسة أول فريق كرة سلة نسائي في السعودية لينا آل معينا على قرار مشاركة السعوديات في الأولمبياد وطالبت في الوقت ذاته بإدراج الرياضة البدنية في المناهج الدراسية.
وقالت آل معينا إن آراء بعض رجال الدين في السعودية بخصوص تحريم ممارسة المرأة للرياضة تعتبر آراء شخصية.
وكانت الرئاسة العامة لرعاية الشباب أعلنت عن مشاركة المرأة السعودية في أولمبياد لندن هذا الصيف على أن تقتصر مشاركتها على الألعاب «المحتشمة وبشكل لا يتعارض مع قيم الشريعة الإسلامية».
ويعيش المجتمع السعودي ازدواجية معايير حيال ممارسة المرأة الرياضة فالفتاة ممنوعة من ممارسة الرياضة في المدارس الحكومية مع أنها تمارسها في المدارس الخاصة ويمنع إنشاء الأندية النسائية في حين تقام مراكز وأندية تحت مسمى مراكز صحية وعلاج طبيعي.
محكمة إسبانية تسقط قضية اتهام الأمير الوليد بن طلال بالاغتصاب
مدريد ـ يو.بي.آيأسقطت محكمة إسبانية قضية اتهام الأمير السعودي الوليد بن طلال باغتصاب عارضة أزياء على يخت في مدينة إيبيزا الأسبانية قبل ثلاث سنوات نظرا لعدم توافر حقائق دقيقة لما حصل.
وأفادت وسائل إعلام أسبانية بان محكمة بالما دي مايوركا برئاسة القاضي إدواردو كالديرون أصدرت أمرا بوقف القضية بسبب وجود «غموض وتناقضات» في شهادة الادعاء.
ولفتت إلى ان الأدلة تشير إلى ان الأمير الوليد بن طلال كان موجودا في فرنسا مع عائلته بوجود عشرات الأشخاص في التاريخ الذي أعطته العارضة لاغتصابها وهو 11 أو 12 أغسطس 2008 وقد تأكد ذلك من جواز سفره وسجلات الهاتف الخلوي والفندق والمطاعم» وغيرها.
وأشارت المحكمة إلى عدم وجود بيانات تثبت دقة الوقائع التي حصلت يومها أو تؤكد حصول استغلال جنسي.
وكان مكتب الأمير السعودي نفى الاتهامات قائلا إنه لم يزر إيبيزا عام 2008. وتقول العارضة البالغة من العمر 22 سنة والتي عرف عنها باسم «ثريا» فقط إنها تعرضت للاغتصاب على يخت كان يرسو في إيبيزا عام 2008 بعد أن تم تخديرها.