Note: English translation is not 100% accurate
نظرية جديدة حول انقراض الديناصورات.. والشيشان تؤكد امتلاكها أكبر بيضات ديناصورات تم اكتشافها حتى الآن
19 ابريل 2012
المصدر : عواصم - أ.ف.پ
أثار انقراض الديناصورات المفاجئ قبل 65 مليون سنة تكهنات عدة، لكن فريقا من العلماء السويسريين والبريطانيين اعتبر أن استراتيجية التكاثر لدى تلك الحيوانات المذهلة التي كانت تضع بيضا، هي عنصر جديد يمكن الاستناد إليه لتفسير سبب انقراضها.
واستبعد العلماء الفرضية القديمة وغير المقنعة التي تفيد بأن الثدييات الصغيرة التي نجت من ظاهرة انقراض العصر الطباشيري الثلاثي (انقراض الديناصورات) أكلت بيض الديناصورات الكبيرة. والنظريات الأكثر مصداقية اليوم لتفسير الانقراض المفاجئ للديناصورات وغيرها من الأنواع الحيوانية والنباتية تستند إلى الكوارث الطبيعية كسقوط الكويكبات والظواهر البركانية الاستثنائية.
وقد بين ماركوس كلاوس وداريل كودرون (جامعة زيوريخ) وزملاؤهما من جمعية لندن لعلوم الحيوان كيف وقعت الديناصورات وهي حيوانات بيوضة، ضحية استراتيجية التكاثر التي تعتمدها مقارنة بالثدييات وهي حيوانات ولودة.
ونشرت الدراسة الأربعاء في مجلة «بايولوجي لترز» التي تصدرها رابطة «رويال سوسايتي» البريطانية.
وقال ماركوس كلاوس لوكالة «فرانس برس» إن «السؤال الذي يحير الكثيرين، ومن بينهم أنا شخصيا، هو لماذا نجت الثدييات ولم تنج الديناصورات. أعتقد أنه لدينا جواب جيد جدا عن هذا السؤال».
فبما أن حجم البيض محدود (كلما كانت البيضة كبيرة تكون قشرتها أكثر سماكة لكنها تسمح في الوقت نفسه بمرور الأكسجين)، لم تكن صغار الديناصورات كبيرة على الاطلاق.
وشرح ماركوس كلاوس أن الصغار تزن عند الولادة «بين 2 و10 كيلوغرامات. لكنها تمر بمراحل نمو متعددة ويصل وزنها في النهاية إلى ما بين 30 و50 طنا».
وكانت الديناصورات الصغيرة تعتبر، قبل بلوغها الحجم النهائي، من الأنواع الأصغر حجما في المنظومة البيئية وتقتات الطعام نفسه. أما الثدييات فتولد كبيرة الحجم عادة وتتغذى في البداية من حليب أمهاتها.
وبحسب العلماء، كانت أنواع الديناصورات صغيرة أو متوسطة الحجم أقل عددا بكثير من الثدييات لأن أعشاشها كانت مليئة بديناصورات كبيرة الحجم.
وأوضح ماركوس كلاوس أن «ذلك لم يطرح مشكلة طوال 150 مليون سنة. لكن ما إن وقع حادث أدى إلى انقراض الأنواع كبيرة الحجم ومعها الأنواع صغيرة الحجم حتى انقرضت المجموعة كلها».
ووحدها الديناصورات صغيرة الحجم التي انتقلت إلى أعشاش جديدة نجت من ظاهرة الانقراض... وتحولت إلى طيور.
..والشيشان تؤكد امتلاكها أكبر بيضات ديناصورات تم اكتشافها حتى الآن
أعلنت جامعة في الشيشان الجمهورية الروسية في القوقاز انها عثرت في مناطق جبلية على بيضات متحجرة لديناصورات قدمتها على انها «الأكبر في العالم» وهو نبأ تناقلته المحطات التلفزيونية الروسية بشكل واسع لكن الخبراء شككوا فيه.
ونشرت صور البيض على موقع الجامعة الالكتروني مع تعليق: «اكتشاف مثير».
وجاء في النص المرافق «الاكتشاف مثير نظرا الى حجم البيض» الذي يصل الى 102 سنتمتر، مضيفا «لم يكتشف اي بيض بهذا الحجم في العالم من قبل».
وبثت محطات التلفزة الروسية تقارير مصورة عن هذا البيض تظهر علماء شيشانيين يتسلقون الجبل.
وعلقت محطة «ان تي في» التلفزيونية قائلة «البيض العملاق من شأنه ان يجذب السياح الى الشيشان».
وكانت الشيشان مسرحا لحربين داميتين مع روسيا بين 1994 و1996 وفي مطلع الالفية وهي تسعى الآن الى التخلص من صورة عدم الاستقرار من خلال تنظيم مسابقات رياضية وخطة لبناء محطة تزلج.
الا ان عالمة احاثة في موسكو سألتها وكالة فرانس برس عن رأيها شككت في صحة الاكتشاف.
وقالت فالنتينا نازاروفا من دائرة علم الاحاثة في جامعة موسكو «للأسف هذا الأمر غير صحيح. الديناصورات لا يمكنها ان تبيض وهي تعدو في الجبال مثل الماعز».
وقالت ساخرة «الأجدى بهم ان يقدموا هذا البيض على انه بيض طائر الرخ»، الوارد في الأساطير العربية.