Note: English translation is not 100% accurate
أوباما يبدي أسفه لتحدثه عن «معسكر الموت الپولندي».. وانتماء ميت رومني للكنيسة المورمونية يثير ارتياب بعض الأميركيين
2 يونيو 2012
المصدر : وكالات

ذكر مسؤول في وارسو امس أن الرئيس الأميركي باراك أوباما أعرب عن أسفه في رسالة بعث بها إلى الرئيس الپولندي برونيسلاف كومورفسكي لاشارته بالخطأ إلى «معسكر الموت الپولندي» بدلا من معسكر الموت النازي. كانت ملاحظة أوباما التي أدلى بها في البيت الأبيض يوم الثلاثاء الماضي أثناء منحه الوسام الرئاسي للحرية لبطل المقاومة إبان الاحتلال النازي لپولندا في الحرب العالمية الثانية يان كارسكي بعد مماته قد تسببت في إثارة ضجة في پولندا، وأرسل له كوموروفسكي خطابا بخصوص هذا الأمر.
وقال وزير شؤون الرئاسة الپولندي يارومير سوكولوفسكي للصحافة الپولندية اليوم إن أوباما رد قائلا إنه ارتكب خطأ، مشيرا إلى أنه ليس هناك أي «معسكرات موت پولندية» بل هناك معسكرات مثل أسوشفيتز الذي بناه وأداره النظام النازي الألماني. وأضاف سوكولوفسكي أن أوباما أشار إلى أن الپولنديين عانوا أيضا إبان الاحتلال النازي لبلادهم، وأن الكثيرين منهم خاطروا بأرواحهم من أجل إنقاذ اليهود.
انتماء ميت رومني للكنيسة المورمونية يثير ارتياب بعض الأميركيين
لم يضطر ميت رومني خلال الانتخابات التمهيدية للجمهوريين الى تبرير انتمائه الى الكنيسة المورمونية، غير انه بعدما ضمن فوزه بترشيح الحزب الجمهوري لمواجهة باراك اوباما في الانتخابات الرئاسية، سيواجه تشكيك شريحة من الأميركيين بسبب ديانته.
وقد تجاوز حاكم ماساتشوستس السابق (شمال شرق) تحديا كبيرا أساسا وهو عدم جعل انتمائه الديني يشكل عائقا امام فرصه للفوز بترشيح الحزب الجمهوري. لكنها المرة الأولى التي يفوز فيها رومني بترشيح حزب كبير في السياسة الأميركية.
وضمن رومني ترشيح حزب متأثر بشكل قوي بالتيار المسيحي الانجيلي ولا يتردد بعض اعضائه في اعتبار الكنيسة المورمونية «طائفة».
وبشكل عام فإن الأميركيين يبدون تشككا اكثر من معاداة حيال هذه الكنيسة التي أسسها جوزف سميث في العام 1820 ويؤكد ان الله ويسوع المسيح اوكلا اليه مهمة اعادة الكنيسة الى جذورها.
وأظهر استطلاع للرأي أجرته بلومبرغ نيوز في مارس ان ثلث الأميركيين لديهم رأي «سلبي» حيال المورمونية.
والكنيسة المورمونية محافظة جدا ومعروفة بأنها دافعت في السابق عن تعدد الزوجات. كما أنها تحظر الكحول والتدخين والشاي والقهوة على اعضائها وترفض الحق بالإجهاض وزواج مثليي الجنس وتدعو الى العفة قبل الزواج. وتضم 6 ملايين منتسب في الولايات المتحدة.