Note: English translation is not 100% accurate
ملكة جمال جنوب إفريقيا السابقة: اعتنقت الإسلام بسبب أخلاق أهل غزة وصبرهم وانتصارهم على الجيش الإسرائيلي - فيديو
16 يوليو 2012
المصدر : كيب تاون
لم تجد ملكة الجمال السابقة لجنوب إفريقيا لين ميسن، مكانا لتشهر به إسلامها غير غزة حيث تعتبرها المدينة التي تحمل لها في قلبها حبا عظيما.
لين ميسن، التي أشهرت إسلامها خلال حفل تخريج طلاب جامعيين بمدينة غزة الثلاثاء الماضي، تعمل موظفة في وكالة إغاثة في جنوب إفريقيا، كما أنها ناشطة في تقديم الخدمات للمنكوبين في كل أرجاء العالم.
وحسب موقع «محيط» لم يثن ميسن كونها ملكة جمال سابقة وموظفة تعمل في أكثر من موقع عن التضامن مع أهل غزة، وتقديم الخدمة للقضية الفلسطينية بشكل عام، لذا فقد خصصت صفحات على موقع «الفيس بوك» لخدمة أهل فلسطين، وشرح حقيقة ما يجري بها للعالم الغربي.
وقد زارت ميسن غزة مرتين، كانت المرة الأولى العام الماضي، واعتبرها محطة لتغيير حياتها وتفكيرها، وذلك لما رأته من «هدوء وسكون مدينة غزة، وأخلاق أهلها، وقدرتهم على تحمل الصعاب»، وفقا لوكالة «الأناضول» للأنباء.
في المرة الثانية ومنذ حوالي أسبوع جاءت مع قافلة مساعدات إفريقية، وزادت قناعتها بأن أهل غزة يمتلكون من القناعة والصبر والشجاعة والإيمان ما يكفي لمواجهة الجيش الإسرائيلي، والانتصار عليه، وهو ما كان له عامل كبير في اعتناقها الإسلام.
وأوضحت ميسن لوكالة الأناضول أنها عايشت الفترة التي شهدت التفرقة العنصرية في جنوب إفريقيا بين السود والبيض، معربة عن اعتقادها بأن ما يجري في فلسطين هو صورة من صور التفرقة العنصرية، لكنه أسوأ بكثير على حد قولها.
واستدركت: «في جنوب إفريقيا تمكنوا في النهاية من حل المشاكل، والحصول على حقوقهم بطريقة سلمية، وآمل أن يتم التوصل لحلول في فلسطين لكن الوضع بشكل عام مأساوي».
وعن الصفحات التي خصصتها لطرح القضية الفلسطينية على «الفيسبوك»، قالت ملكة الجمال السابقة إن «ملايين الأشخاص يزورونها من كافة أرجاء العالم، وكانت سببا في زيادة الوعي لديهم حول الجرائم الإسرائيلية بحق الفلسطينيين».
وتابعت «يقع على عاتقي مسؤولية توعية العالم بأجمعه عما يجري في فلسطين، وعلي أن أقضي على هذا الجهل بتكاتف حركات التضامن مع غزة وفلسطين».
وبشكل خاص، أشادت ميسن بنساء غزة، واصفة إياهن بـ «المضيافات والرائعات»، رغم أنهن يختلفن عنها، لما لديهن من قوة وقدرة على التحمل»، حسب قولها.
وعن اعتناقها للإسلام، قالت ميسن: «بدأت أفكر باعتناق الإسلام العام الماضي، وقررت أن أشهر إسلامي بعد ليلة طويلة من التفكير»، مشيرة إلى أن الإسلام يمنح الإنسان «الراحة والطمأنينة والأخلاق، ويمده بنوع من الانتماء الذاتي».
وتعتزم ميسن زيارة مكة المكرمة للتعرف على الدين الإسلامي أكثر، متمنية أن تكون مثالا لغيرها من الغربيات لكي يعتنقن الإسلام.