Note: English translation is not 100% accurate
آبل تتجه بزبائن آيفون نحو التغيير السنوي وتطلق آيبود نانو وآيبود تاتش بحلتين جديدتين.. ولبناني يدفع 200 ألف دولار لشراء «آيفون 5»
15 سبتمبر 2012
المصدر : العربية ـ وكالات
أحد أبرز المميزات التي ميزت شركة آبل على مدى الأعوام الماضية هو الاستدامة في منتجاتها، بمعنى أن من يشتري جهازا من اجهزة آبل وخصوصا «آيفون» كان لا يفكر بتغيير لمدة لا تقل عن عامين على الأقل لان الجهاز كان يراعي المستقبل ويسبق الزمن، اما الآن فيبدو أن الأمور تتجه نحو التغيير السنوي للآيفون.. لا ندري ما هي منطلقات آبل في هذا الأمر، لكن علينا ألا ننسى أن أحد أبرز أسباب تراجع نوكيا كان الإنتاج المتسارع للأجهزة والذي كان يدفع الزبون لتغيير جهازه مرتين في العام على الأقل.
لقد تابع الجميع مؤتمر آبل بشغف كبير لمعرفة ما الذي تخطط له في مجال الأجهزة لـ 12 شهرا مقبلة، وبالفعل صدر الآيفون 5 بتحسينات في السرعة والأداء وزيادة حجم الشاشة ودعم الجيل الرابع للشبكات وتغير نسبي في الشكل.
لقد كان الجهاز الجديد خاليا من المفاجئات مما جعل المستخدمين يتساءلون لماذا؟ ومن أكثر النقاط التي أثارت الاستفسار هي تقنية NFC حيث لم يدعمها الجهاز الجديد مخالفة بذلك التوقعات الكثيرة التي انتشرت عن أن آبل تخطط لاستخدام هذه التقنية مع تطبيق الباسبوك لتغير العالم، لكن أبل لم تدعم NFC وأيضا لم تقدم تقنية الشحن اللاسلكي التي أطلقتها نوكيا في هاتف لوميا 920.. فلماذا لم تدعم آبل هذه التقنيات الجديدة في الآيفون 5؟
لقاء صحافي
في لقاء صحافي مع فيل شيلر مدير تسويق آبل حول العالم أجاب عن هذه الأسئلة فقال ان تطبيق الباسبوك «PassBook» يقدم الكثير من الخدمات للمستخدمين وان إضافة تقنية NFC لن يضيف مزايا جديدة للتطبيق.
لا نعلم لماذا ضيق فيل شيلر استخدامات تقنية NFC مع تطبيق الباسبوك برغم أن هذه التقنية من الممكن أن تستخدم في العديد من التطبيقات وتكون ذات فائدة كبيرة.
بالنسبة لتقنية الشحن اللاسلكي فهي غير عملية على أرض الواقع لأنها ليست لاسلكية بل تحتاج إلى جهاز يتم تركيبة في مقبس الكهرباء في الحائط ووضع الجهاز عليه، فأنت تضع شاحنا كبير الحجم يحتاج إلى وضعه بشكل مستو ليوضع الجهاز فوقه وهذا الأمر ربما يسبب ارتباكا كبيرا وصعوبات لإيجاد المكان المناسب لشحن الجهاز وفي النهاية أنت مضطر لإلصاق الجهاز به فأين اللاسلكي في هذا الشاحن اللاسلكي؟
وحتى الآن فإن استخدام شاحن الـ USB هو الاختيار الأمثل لأنه يمكنك من توصيله بالحائط أو بالكمبيوتر، بطاريات خارجية، أو حتى في الطائرات وبهذا يمكنك شحن جهازك في كل مكان وهذا غير متوافر في الشاحن اللاسلكي. وأضاف أن آبل سعت إلى تقليل حجم الشاحن الذي تستخدمه منذ 2003 في كل أجهزتها وأنتجت الكابل الجديد السريع والخفيف ليستمر لسنوات طويلة مقبلة.
شحن باللاسلكي
اذن فتقنية الشحن اللاسلكي فعليا ليست عملية بشكل كبير حيث يجب عليك أن تترك الجهاز فوق الشاحن أثناء شحنه أي ليس شحنا لاسلكيا بالمعنى الظاهري، كما أن الشحن بالكابل أفضل بكثير حيث انه يمكنك من استخدام الجهاز أثناء الشحن وهو أمر لا يتوافر أيضا في الشحن اللاسلكي.
أما بالنسبة لتقنية NFC فربما يكون «فيل شيلر» محقا حاليا في حالة تطبيق «الباسبوك» لكن تقنية NFC بدأت بالانتشار بالفعل، وبرغم أنه انتشار بطيء فان هذا يجعل «آيفون 5» غير مواكب للعصر.
وهذا أمر لم يعتده مستخدمو «آيفون» حيث انهم اعتادوا من آبل أن جهازهم يسبق الزمن ويحصل على دعم 3 سنوات أو أكثر من آبل.
فإذا لم يدعم «ايفون 5» التقنيات المستقبلية فهذا يعني أن آبل تقول للمستخدم أن يشترى جهاز «آيفون» جديدا كل عام.
وهذا أمر مبالغ فيه وعبء مادي فمن يشترى جهاز «آيفون 5» يريده أن يظل معه حتى 2014 على اقل تقدير، وهذا ما لن يكون كما هو واضح.
من جهة اخرى أزاحت المجموعة المعلوماتية العملاقة «آبل» الستار عن جيل جديد من أجهزة تشغيل الموسيقى والفيديو «آيبود نانو»، و«آيبود تاتش» بحلتين جديدتين، بجانب أحدث نسخة من هاتفها الذكي «آيفون 5»، خلال مؤتمرها الخاص الذي تم انعقاده بمدينة «سان فرانسيسكو» الأميركية.
ويأتي الأول «آيبود نانو» مستطيل الشكل بدلا من الهيئة المربعة الذي كان عليها سابقا بشاشة عرض لمسية قياسها 2.4 بوصة وبدقة وضوح 240×432 بيكسل وبسمك 5.4مم ويزن 31 غراما، وأصبح بشكل مسطح أكثر من الإصدار القديم، ويتمتع بعمر بطارية مديد يصل إلى 30 ساعة عند تشغيل الموسيقى، بينما تصل إلى 3.5 ساعات عند تشغيل الفيديو. ويدعم الجهاز تقنية «البلوتوث»، ومن المتوقع طرح الجيل السابع من «آيبود نانو» بالأسواق في شهر أكتوبر المقبل بسعر 149 دولارا وسيتاح بـ 7 ألوان متميزة، تشمل الأصفر والوردي والأزرق والأخضر والبنفسجي والفضي.
«آيبود تاتش»
أما جهاز «آيبود تاتش» فيتمتع بمظهر خارجي متميز مشابه كثيرا للهيكل الخارجي لهاتف «آيفون 5» الجديد المصنوع من مادتي الألومنيوم والزجاج، وبشاشة عرض قياسها 4 بوصات بدقة 1136×640 بيكسل بكثافة بيكسلات «326ppi» تدعم تقنية «ريتينا» وبسمك 6.1 مم ويزن 88 غراما.
ومن الداخل مزود بمعالج آبل الشهير ثنائي الأنوية «A5» الذي يتسم بسرعته العالية للغرافيك وبأداء ضعفي نظيره السابق. ويحتوي على كاميرا خلفية بدقة 5 ميغابيكسل مزودة بعدسة «f/2، 4» وجهاز استشعار للإضاءة خاصية التركيز التلقائي قادرة على التقاط فيديو بدقة وضوح كاملة «Full-HD»، وأخرى أمامية لمحادثات ومكالمات الفيديو «فيس تايم» بدقة 720 بيكسل، وميزة التعرف على الوجه. ويتمتع بعمر بطارية مديد يصل حتى 40 ساعة.
لبناني يدفع 200 ألف دولار لشراء «آيفون 5»
بيروت ـ وكالاتدفع مقيم لبناني في مدينة دبي مبلغ 200 ألف دولار ثمنا لشراء هاتف «آيفون 5» حتى يصبح الشخص الاول الذي يمتلكه في الشرق الاوسط.
وقال فادي انه ليس لديه فكرة عن «الآيفون» الجديد، معربا عن امله في الحصول على الهاتف قبل اي شخص اخر واصفا نفسه بالابله.
وكان فادي قد تصدر العام الماضي عناوين الصحف عندما اشترى اول نسخة من آيباد 3 بـ 500 ألف دولار في الامارات، لكنه عاد واكتشف ان قريبه في بيروت سبقه وحصل على الايباد قبل ساعات منه.
وبحسب صحيفة «بان ارابيا انكوايرير» التي نشرت الخبر فان فادي يسعى لان يكون المالك الاول لـ«آيفون 5» مشيرة الى ان هذا المبلغ يكفي لشراء 200 جهاز «آيفون 5» عندما يتم تسويقه في المتاجر.