Note: English translation is not 100% accurate
مهندس كويتي يقتحم بوابة «العبدلي» بسرعة 160 كلم ويدخل العراق والسلطات العراقية تعد بتسليمه إلى الكويت
18 أكتوبر 2008
المصدر : الأنباء
أمير زكي ـ عبدالله قنيص
في حادثة نادرة تمكن مواطن ثلاثيني ظهر امس من التسلل امام سمع وبصر رجال أمن منفذ العبدلي الى العراق عبر منفذ الخروج بعد ان سار بسيارته بسرعة 160 كيلومترا في الساعة متجاوزا نقاط التفتيش وكاد يدهس عددا من رجال الأمن المكلفين بمراقبة المنفذ والاشراف على مراكز الدخول والخروج، وتمكن المواطن والذي يدعى (م. ع. ح. ع) ويعمل مهندسا من الوصول الى الجانب العراقي.
وبحسب مصدر أمني ان رجال منفذ العبدلي واثناء قيامهم ظهر امس بالتدقيق على مجموعة من سيارات التصدير من اجل السماح لها بالمرور الى العراق فوجئوا بسيارة جيب ذهبية تسير بسرعة كبيرة باتجاههم وقام قائدها بتخفيف سرعة سيارته بالقرب منهم ثم انطلق فجأة ليتجاوز نقطة الخروج ويخرج منها بينما كانت دورية شرطة تطارده بعد ان لمحه افرادها يقود بسرعة كبيرة تجاه المركز غير انه تمكن من الخروج قبل ان يوقفوه. واوضح المصدر ان قائد الجيب الذهبية تمكن من الوصول الى النقطة الأمنية العراقية وتوقف امامها بكل ارادته، وعلى الفور قام رجال أمن مركز العبدلي بالاتصال بنظرائهم العراقيين الذين ابلغوهم ان صاحب الجيب مواطن يدعى (م. ع. ح. ع) من مواليد 1973 ويعمل مهندسا حديثا في وزارة الداخلية وابلغهم انه يريد دخول العراق بغرض الزيارة، وعلى الفور استعلم عنه رجال أمن العبدلي وتبين انه غير مطلوب أمنيا ولا توجد في صحيفته الجنائية اي سابقة وانه غير مطلوب لاي جهة، وهو ما اثار استغراب رجال الأمن، الذين طالبوا نظراءهم العراقيين بتسليم المواطن المهندس اليهم، غير ان العراقيين ابلغوهم بشكل شفوي انهم سيقومون بالتحقيق معه واعادته الى الكويت حال انتهاء تحقيقاتهم معه. وحول ظروف هرب المهندس وتمكنه من اختراق الاجراءات الأمنية لمنفذ العبدلي قال المصدر: «كان رجال المركز على أهبة الاستعداد وبحسب الاجراءات الاعتيادية هذا الامر كان لا يمكن أن يحدث، خاصة مع وجود حرس على بوابة الدخول والخروج غير ان المهندس كان يسير بسرعة كبيرة تمكن خلالها من مغادرة المركز في أقل من 20 ثانية كان يستحيل خلالها معرفة ما اذا كانت السيارة مدنية تابعة للداخلية او لشخص ينوي التسلل.
هذا وتمت مخاطبة رجال أمن الدولة الذين شرعوا بدورهم بفتح تحقيق حول حادثة تسلل المهندس الكويتي الغريبة، وينتظر ان تقوم السلطان الأمنية العراقية وبحسب ما ابلغت به بتسليم المواطن الهارب الى الكويت بعد انتهاء التحقيقات معه من جانبهم.
ومن وقت لاحق ابلغت السلطات العراقية نظيرتها الكويتية ان المهندس الهارب بكامل قواه العقلية وانه ابلغهم اضطراره لهذا العمل بعد ان رفضت السلطات الأمنية الكويتية منحه اذنا لزيارة العراق، وبحسب التقرير العراقي ان المهندس قال لهم: «منذ 6 اشهر وانا احاول الحصول على اذن ولكن وزارة الداخلية رفضت منحي الاذن خوفا على حياتي، وكل هدفي من الهروب هو الدخول الى العراق للزيارة فقط».