Note: English translation is not 100% accurate
خبراء علم المصريات يدحضون بالحجة تحرك تمثال فرعوني بمتحف مانشستر البريطاني
24 يونيو 2013
المصدر : الأنباء - (أ ش أ)
أثار الخبر الذي ذكرته بعض الصحف البريطانية بشأن تحرك تمثال فرعوني داخل متحف مانشستر بمقدار 180 درجة ,انتباه ودهشة جميع من طالعه على المواقع الالكترونية وطرح تساؤلات بشأن ما يوصف بلعنة الفراعنة وهل هي السبب في تحرك هذا التمثال . واستطلعت وكالة أنباء الشرق الاوسط آراء عدد من الخبراء والمتخصصين في هذا المجال والذين أكدوا عدم وجود ما يسمى بـ "لعنة الفراعنة" أو وجود سر وراء تحرك هذا التمثال "25 سم" وتم تقديمه قربانا للاله أوزوريس "اله الموتى عند المصريين القدماء " حيث كان المصريون القدماء يضعونه كحارس للمومياء إذا ما حدث بها اتلاف او تدمير فغنه يكون بديل لسفينة الروح التى تحميها. فمن جانبه , اعرب الدكتور احمد سعيد استاذ الحضارة المصرية القديمة بكلية الاثار جامعة القاهرة عن اعتقاده بأن هذا الخبر نوع من الدعاية الصادرة عن المسئولين بالمتحف لكسب زائرين ودخل مادي اكثر خاصة وانه موضوع داخل المتحف منذ 80 عاما , نافيا وجود مايسمى بلعنة الفراعنة . واكد ان هناك مايسمى "ايجيبتو فوبيا" ولع الحضارة المصرية منتشر بين شعوب العالم خاصة الغربين , ولذلك فإن اي افتراءات او اكاذيب متعلقة بالحضارة المصرية القديمة تجد لها صدى عند تلك الشعوب , مشيرا الى انه لايوجد اي تفسير علمي أثري لتحرك هذا التمثال. وبدوره , ارجع الدكتور ناجي نجيب ميخائيل رئيس الادارة المركزية للمخازن المتحفية والحاصل على دكتوراه في الاثار المصرية القديمة ,ظاهرة تحرك التمثال الى وجود اسباب خارجية تؤدي الى احداث تلك الحركة خاصة وان حجم التمثال صغير " 25 سم " ومنها لو ان التمثال به معدن يمكن تحريكه بمغناطيس مما يؤثر على وضعية التمثال , لافتا الى انه من الوارد ايضا ان يكون المكان الموجود به التمثال به اهتزازت فمن الممكن ان تؤثر على التمثال والاشياء المجاورة له اذا كانت صغيرة الحجم. فيما انكر الخبير الاثري الدكتور عبد الرحيم ريحان مدير عام البحوث والدراسات الأثرية والنشر العلمي بوجه بحري وسيناء ما يسمى بلعنة الفراعنة تماما , مؤكدا أن هذه الأفكار نشأت منذ عام 1922 حين تم اكتشاف مقبرة توت عنخ آمون أول ملك مصري قديم يدعو للتوحيد وتولي الحكم عام 1353 ق. م وعمره تسع سنوات وتوفي وعمره 18 عاما وهي أهم مقبرة مصرية قديمة حيث تم اكتشافها بكامل مقتنياتها ولم تمتد اليها أيدي اللصوص ,وقد اكتشفها الأثري البريطاني هاوارد كارتر عام 1922 ومول الاكتشاف اللورد كارنارفون وكان أول شخص يدخل المقبرة وتوفي بعد ذلك بمدة قصيرة متأثرا بلدغة بعوضة وربطت الصحف آنذاك بين الاكتشاف وموت كارنارفون وبدأت مقولة لعنة الفراعنة. وقال ريحان ان فتح مكان مغلق تماما بعد عام أو عشرة أعوام يؤدي لانتشار جراثيم وبكتيريا ربما تؤدي لاختناق أول من يفتح المكان فما بالنا بمقبرة منذ آلاف السنين وكان المصريون القدماء يضعون فى مقابرهم كل ما يحتاجه المتوفى فى العالم الآخر وكأنه يعيش على الأرض من طعام وشراب ومواد عضوية مختلفة مما كان يستعمله وبتحلل كل هذه المواد داخل مكان مغلق يؤدي لوفاة كل من يتعامل مع المقبرة دون احتياطات وتهوية تامة لها قبل الدخول إليها. واشارالى أن العلماء فسروا لعنة الفراعنة بأن الأشخاص الذين يعملون في كشف المقابر المصرية القديمة يتعرضون لجرعة مكثفة من غاز الرادون وهو أحد الغازات المشعة , والرادون هو عنصر غازي مشع موجود في الطبيعة وهو غاز عديم اللون, شديد السمية, وإذا تكثف فإنه يتحول إلى سائل شفاف ثم إلى مادة صلبة معتمة ومتلألئة وهو ناتج تحلل عنصر اليوارنيوم المشع الذي يوجد أيضا في الأرض بصورة طبيعية ومازالت الأمور تخضع لدراسات مستفيضة. وايد الدكتور مسلم شلتوت أستاذ بحوث الشمس والفضاء ونائب رئيس الاتحاد العربي لعلوم الفضاء والفلك فى الرأى الدكتور ريحان , حيث اكد عدم إيمانه بوجود مايطلق عليه بلعنة الفراعنة خاصة وانه امضى 26 عاما من عمله فى البحث داخل المثقابر الفرعونية والعمل بصفى مستمرة فى الاثار دون ان تصصيبه تلك اللعنة . واشار الى ان الاكثر تصديقا للعقل فى تحرك هذا التمثال هو ان تكون حركته متأثرة بثلاث عوامل رئيسية هى صغر حجم التمثال وكثرة عدد الزائرين للمتحف والحركة الاهتزازية التى تتعرض لها ارضية المتحف نتيجة لكثرة الزائرين ومايترتب عليها بالطبع انتقال تلك الاهتزازت الى الحوامل وفاترين العرض الموجودة به .