Note: English translation is not 100% accurate
مسؤولو مكافحة حرائق الغابات بأميركا يبحثون طلب مساعدة الجيش ودول أجنبية
24 أغسطس 2013
المصدر : سالمون (ايداهو) (رويترز)
بدأ مسؤولو مكافحة حرائق الغابات بالولايات المتحدة الذين يواجهون تضييقا متزايدا في الموارد محادثات مع قادة في وزارة الدفاع الأميركية (الپنتاغون) ومسؤولين كنديين بشأن تعزيزات محتملة من الأفراد والطائرات لإخماد عشرات الحرائق المستعرة في المراعي الجافة بالغرب الأميركي.
وقال المركز القومي لوكالات مكافحة الحرائق في بويس، ان الخطط الأولية لطلب المساعدة من الجيش ودول أجنبية تجيء في وقت تشعر فيه إدارة الغابات الأميركية بأثر تقليص الميزانية الاتحادية لاسيما مع الزيادة الكبيرة في الطلب على رجال الإطفاء ومعدات مثل الطائرات.
وقال ستيفن جاجي مساعد مدير عمليات مكافحة الحرائق والطيران لإدارة الغابات، ان أعضاء الفرق الخاصة لرجال مكافحة الحرائق لا يكادون يزيدون.
وتتمثل مهام أعضاء هذه الفرق في مداهمة الحرائق في بداياتها بالمناطق النائية والوعرة.
وأضاف ان أطقم الفرق الخاصة التي تزيد عن 100 طقم اما يعملون جميعهم في مكافحة حرائق في الغرب أو يأخذون نوبات راحة وتعاف، الأمر الذي يترك الادارة بلا أي فرق احتياطية يمكن ارسالها الى أي حرائق جديدة قد تكون مكافحتها في حاجة لهم.
وتابع «لدينا عدد محدود من هؤلاء البارعين. كنا نود توفيرهم لجميع من يطلبونهم. تقرير أي منطقة يتوجه اليها هؤلاء البارعون وأيها لا يتوجهون لها هو أصعب ما نفعله».
وأردف جاجي ان مسؤولي مكافحة الحرائق يستعدون لاتخاذ قرار في الأيام المقبلة بشأن ما اذا كانوا سيوجهون طلبا للجيش الأميركي من أجل نشر 200 من أفراد القوات البرية مبدئيا لزيادة عدد رجال الإطفاء. وسيحتاج الأمر الى أسبوع تقريبا لتدريب وتعبئة هؤلاء الأفراد قبل نقلهم ليكافحوا الحرائق الهائلة في الغرب.
ومهد مسؤولو مكافحة الحرائق في الولايات المتحدة هذا الأسبوع السبيل لطلب محتمل لمساعدات عسكرية والحصول على موارد لمكافحة الحرائق بموجب اتفاقات موقعة مع كندا واستراليا ونيوزيلندا بإعلان رفع المؤشر الوطني للإنذار من حرائق الغابات المؤلف من 5 درجات الى أعلى مستوياته لأول مرة في 5 سنوات.
وقال جاجي «بدأنا مناقشات مع كندا بشأن الاستفادة من إمكانياتها اذا كانت متاحة».