Note: English translation is not 100% accurate
18 فرقة إطفاء تعاملت مع الحريق وعدد الضحايا والمصابين أكثر من 140 شخصاً
بالفيديو.. تداول مقطع يظهر استغاثة المحتجزين في حادثة حريق فندق المدينة.. و«الأنباء» تنشر أسماء الضحايا المصريين
10 فبراير 2014
المصدر : الأنباء - وكالات
أظهر فيديو متداول لقطات مأساوية لعدد من المحتجزين داخل الفندق الذي تعرض لحريق أودى بحياة ١٢ شخصاً وأصيب فيه نحو ١٣٠ آخرين بالمدينة المنورة اليوم.
الفيديو الذي يتوقع أن تصويره كان في بدايات الحريق أظهر عددًا من النزلاء في الأدوار العليا يوجهون إشارات الاستغاثة طلباً للنجدة وذلك بالتلويح من نوافذ الفندق في وقت تتصاعد فيه أدخنة الحريق من الأدوار التي يقطنونها.
وكانت إمارة منطقة المدينة المنورة قد أعلنت أن الحريق الذي وقع في أحد الفنادق الواقعة شرق المنطقة المركزية في الساعة 2:33 من ظهر اليوم قد أسفر عن وفاة 12 شخصاً، كما بلغ عدد المصابين نحو 130 مصاباً، معظمهم حالات اختناق، وذلك وفق الحصيلة الأولية فيما أوضحت الإمارة أن الفندق يقطنه نحو 700 من المعتمرين من جنسيات مختلفة.
وقال بيان أصدرته إمارة المنطقة: «فرق الدفاع المدني باشرت التعامل مع الحادث من خلال 18 فرقة مدعومة بكامل المعدات والتجهيزات اللازمة لمواجهة مثل هذه الحالات، وتم إخلاء الفندق المجاور احترازيا للحفاظ على سلامة السكان».
وأضاف: «تم التنسيق، على الفور، مع الجهات المعنية مثل الهلال الأحمر الذي باشر الحالة بـ14 فرقة، إضافة إلى ثماني فرق من الشؤون الصحية، تولت نقل المصابين إلى المستشفيات وإسعافهم، وتقديم الرعاية الطبية اللازمة لهم».
من جهة أخرى، تابع أمير منطقة المدينة المنورة الأمير فيصل بن سلمان بن عبدالعزيز الحادث منذ بدايته للاطلاع على تطورات الوضع أولا بأول.
ووجه أمير المنطقة الأجهزة المعنية بتقديم كل الدعم والمساندة للتعامل مع الحادث، وتوفير أقصى درجات العناية بالمصابين الذين نقلوا إلى المستشفيات، والعمل على تلبية احتياجاتهم.
ودعا أمير المنطقة إلى سرعة توفير أماكن للمعتمرين، الذين تم إخلاؤهم، في الفنادق القريبة من المسجد النبوي الشريف، والاطمئنان عليهم.
جدير بالذكر أنه قد تمت السيطرة على الحريق في نحو الساعة الخامسة عصرا، ولا يزال التحقيق جاريا لمعرفة أسباب الحادث.
وفي نفس السياق صرح المتحدث باسم وزارة الخارجية المصرية بدر عبد العاطي بأن غرفة العمليات بالوزارة تتابع عن كثب الحادث، وذلك بالتعاون الكامل مع السفارة والقنصلية المصريتين في الرياض وجدة والسلطات السعودية المختصة.
وقال المتحدث ـ في بيان له امس ـ إن المعلومات الواردة من القنصلية العامة في جدة تشير إلى أن الحادث أسفر عن وفاة 12 معتمرا من جنسيات مختلفة منهم 9 مصريين
نتيجة الاختناق من جراء دخان الحريق، وإصابة 130 شخصا من جنسيات مختلفة، منهم 61 مصريا حيث تم نقل جميع المصابين بمستشفى الأنصار، وحالة أخرى لسيدة حامل لمستشفى الولادة.
وأضاف المتحدث أنه فور وقوع الحادث قامت القنصلية العامة في جدة بتشكيل غرفة عمليات برئاسة القنصل العام عادل الألفي، حيث كلف فريق عمل مكونا من 4 أفراد برئاسة القنصل محمد برهان للتوجه فورا إلى المدينة المنورة للتعرف على الجثث وللوقوف على حالات المصريين المصابين، والاطمئنان عليهم وتقديم العون والمساعدة وضمان توافر الرعاية الطبية لهم لمتابعة أحوال المصابين المصريين وإنهاء إجراءات شحن أو دفن، كما انضم للفريق مجموعة من ممثلي الجالية المصرية بالمدينة المنورة للمساعدة في تقديم العون لأسر الضحايا والمصابين.
وقال عبدالعاطي انه طبقا للبيانات الواردة من القنصلية في جدة فإن حالات الوفيات الثماني تشمل:
1- الطفل عبد الرحمن محمود علي (6 سنوات).
2- الطفلة تسنيم محمود علي (سنة واحدة)، وقد تعرف عليهما الأب وتم استخراج تصاريح دفن لهما بالفعل بالمملكة.
3- طاهرة السيد عواد، وقد تعرف عليها الابن ويتم دفن الجثمان في المدينة المنورة.
4- توحيدة عابد أحمد، حيث تعرف عليها الابن وجار دفن الجثمان في المدينة المنورة.
5- أحمد علي محمد.
6- إيمان إسماعيل.
7- هدى احمد علي.
8- مريم احمد علي.
وحالات الوفاة أرقام (5، 6، 7، 8) أسرة تعرف عليهم أحد الأقارب وجار استخراج تصاريح الدفن الخاصة بهم في المملكة.
9- أسامة محمد علي العبد، وقد تعرف عليه نجله وجار اتخاذ إجراءات دفنه في المملكة.
وذكر المتحدث أنه يتبقى جثة واحدة لم يتم التعرف عليها بعد، وأنه بالنسبة لحالات المصابين المصريين وعددهم (61) مصريا، فكل الإصابات جاءت بسبب الاختناق، وخرجت جميعها من المستشفى بعد إجراء الإسعافات الأولية لهم، وتم نقل المصابين إلى فندق نزل الشاكرين.
واختتم المتحدث تصريحه بأن القنصلية العامة في جدة تتخذ كافة الإجراءات القانونية بالتعاون مع مدير الدفاع المدني وممثلي وزارة الصحة في المدينة المنورة للحفاظ على حقوق الضحايا والمصابين القانونية والمالية سواء التأمينات أو التعويضات المستحقة في حالة ثبوت وقوع إهمال أدى للحريق.