Note: English translation is not 100% accurate
بالفيديو.. المرأة التي قد يفك استجوابها لغز الطائرة المختفية ..وابن الطيار يخرج عن صمته: أعرف والدي جيداً.. لم ينتحر
28 مارس 2014
المصدر : وكالات- لندن ـ العربية



هذه المرأة التي "قد" تفك اللغز المحيط بالطائرة، إذا ما اعترفت بصحة خبر كتبوه عنها، هي فايزة خانم مصطفى هانم، ويختصرونه Faizah Hanum في ماليزيا، وهي الأم لابنين وبنت من زوجها الأشهر من نار على علم: الكابتن طيار زهاري أحمد شاه، قائد "البوينغ 777" التي تمر الجمعة 3 أسابيع على اختفائها، أو إخفائها، فجر 8 مارس الجاري فوق بحر الصين، ومن بعده فوق متاهات المحيط الهندي.
ملخص الخبر المنشور عنها بارزا في معظم وسائل الإعلام العالمية منذ الأربعاء، أنها كانت على خلاف مع زوجها "وسببت له حالة من الاضطراب العقلي الشديد بعد أن أخبرته بأنها اتخذت قرارا بالانفصال عنه والخروج من حياته وحياة الأسرة" التي كونتها معه.
هذه المعلومات قالها صديق له طيار، ولم تذكر اسمه صحيفة "نيوزيلاند هيرلاند" حين نشرت الأربعاء مقابلة معه، وفيها ذكر أن زهاري، البالغ عمره 53 سنة "لم يكن في حالة عقلية تسمح له بالطيران، وأنه وجد في الرحلة MH370 فرصة للقيام بمناورة خطيرة بعد أن أتقنها في جهاز محاكاة الطيران الذي يملكه في بيته" مضيفا أنه كانت له علاقة بامرأة أخرى "لكنها كانت تمر بصعوبات" كما قال.
وبرغم خطورة هذه المعلومات وفائدتها للتحقيق، فإنه لم يصدر عن السلطات الماليزية للآن ما يفيد بأنها أعارتها أي اهتمام لتسرع وتحقق مع خانم بخصوصها، لعلها تقف منها شخصيا على حقيقة ما رواه الصديق المجهول، لأن «العربية.نت» راجعت أهم الصحف الماليزية ومواقعها اليوم الخميس، ووجدتها خالية مما ورد في الصحيفة النيوزيلندية.
وقد تم جمع معلومات عن الزوجة فايزة هانم، من صحف ومواقع ماليزية إخبارية، ولم يعثر سوى على اسمها فقط، مرفقا بصور قليلة، وكأنها كانت خارج الإطار العائلي منذ زمن، فحساب ابنتها عائشة في «فيسبوك» التواصلي، والذي سبق أن كتبت «العربية.نت» عنها، يخلو من صورة لها، كما يخلو حساب زوجها في الموقع من صورة لها أيضا.
ولا ندري من كان الراغب في التخلي عن الآخر، هل هو الطيار الذي أقام علاقة مع امرأة أخرى، طبقا لما قال عنه صديقه، أم الزوجة التي أعلنت بأنها تنوي الانفصال عنه وعن العائلة؟ وما السبب؟ والانفصال للانضمام بعدها إلى من؟ ومن هو هذا الصديق، وكيف ألم بكل هذه المعلومات الخاصة، وهل روايته حقيقة أم فبركها في فانتازيا من أحلام اليقظة؟ ثم أين هي فايزة خانم مصطفى هانم الآن، ولماذا لا تظهر لتنفي أو تؤكد فترتاح وتريح؟ أو لماذا لا تتولى ابنتها هذه المهمة بل فعلها ابنه مكانها؟ الإجابات عن هذه وغيرها الكثير من الأسئلة المتعلقة بما قاله الصديق المجهول قد تفك فعلا لغز الطائرة الماليزية، أو تزيد من استفحال غموضه إذا اتضح أن اختفاءها لم يكن لهذا السبب، بل لآخر مجهول أيضا.
وبعد صمت طويل من قبل عائلة طيار «الماليزية» زهاري أحمد شاه، خرج ابنه الأصغر لأول مرة إلى الضوء، مشددا على استحالة أن يكون والده قد انتحر، موديا بحياة الطاقم والركاب.
ففي حديثه لأول مرة علنا، أكد أحمد سيث، البالغ من العمر 26 عاما، أنه قرأ كل الترجيحات والنظريات والتوقعات التي أثيرت حول مصير الطائرة الماليزية المفقودة، وكل ما كتب أو قيل عن والده سواء لجهة احتمال أن يكون ناشطا سياسيا أو لجهة فرضية الانتحار، نافيا صحة أي منها.
وشدد على أنه يعرف والده جيدا، ويدرك أي نوع من الرجال كان، على الرغم من أنه كان كثير الترحال والسفر بسبب طبيعة عمله. وأضاف: يستحيل أن يكون قد انتحر، أو أسقط الطائرة عمدا.
وقد بدا الشاب العشريني في حديثه إلى صحيفة New Straits Times هادئا، دون أن يبدي أي استياء تجاه كل من وصف والده بالخاطف.
وعلى الرغم من أن أيا من أفراد عائلته لم يتكلم سابقا، سواء والدته فايزة خانم مصطفى خان، أو إخوته عايشة وأحمد وإدريس، إلا أن سيث أصر على التأكيد على أنه يعرف والده جيدا، وكأنه بذلك يود الإطاحة بكل ما قيل عن انتحار أو خطف تورط فيه قائد الماليزية.
إلى ذلك، أشار الشاب الذي بدا عليه التعب، إلى أنه كان يتوقع الإعلان عن وفاة الركاب، إلا أنه لايزال متمسكا بخيط من الأمل، قائلا إنه بانتظار الأدلة التي تحسم الموضوع.