Note: English translation is not 100% accurate
حملة دبي حجبت 500 كلمة بحث تقود لمواقع مخلّة والشرطة تطالب «غوغل» بالتصدي للإباحية والشذوذ والإرهاب
4 ابريل 2009
المصدر : دبي ـ العربية.نت
طلبت شرطة دبي من مسؤولي محرك البحث الالكتروني الشهير «غوغل» إيجاد آلية «للحد من انتشار الصور والأفلام الإباحية التي من شأنها أن تخلق مشاكل وانحلالا في المجتمع، خصوصا بين صغار السن والمراهقين». وأعلنت الشرطة أن «مسؤولين أمنيين طالبوا مديرة تطوير الموقع في الشرق الأوسط وأوروبا جيزيل هيسكوك، خلال لقاء جرى في دبي، بالحد من انتشار المقاطع الإباحية، والتي تسخر من الأديان وتدعو إلى الإلحاد وتنشر الأديان المستحدثة، كذلك طلبوا منع المقاطع التي تنتهك الخصوصيات وتدعو إلى الإرهاب والعنف، والتي لا تناسب صغار السن، وتعزز الطائفية والعرقية وتدعو إلى الفوضى والإخلال بالأمن والمقاطع التي تدعو إلى الشذوذ وتحث على الانتحار وتدمير الذات».
ونقل البيان عن هيسكوك اعتبارها اللقاء يهدف الى «تقريب وجهات النظر ومناقشة الأفكار والمقترحات الخاصة بالموقع، والتمهيد لقدوم وفد مختص يبحث في هذه القضايا من الجهات المعنية».
ويأتي اللقاء عقب يوم واحد من اتفاق القائد العام لشرطة دبي الفريق ضاحي خلفان مع هيئة تنظيم الاتصالات الاماراتية، على حجب أكثر من 500 كلمة بحث تؤدي للدخول إلى مواقع مخلة بالآداب في شبكة الانترنت.
وأعلن بيان للشرطة أن نائب القائد العام لشرطة دبي اللواء خميس المزينة التقى مع وفد من موقع محرك البحث «غوغل» ضم جيزيل هيسكوك ومدير هندسة موقع «غوغل» في الشرق الأوسط وشمال افريقيا احمد الهمزاوي.
وبين اللواء المزينة أن «أشخاصا يستغلون مواقع الانترنت ويحولونها الى مواقع متنافية مع العادات والتقاليد، وتخدش حياء الناس وتنتهك أعراضهم».
وحث «القائمين على أمر الموقع على إيجاد آلية للحد من انتشار الصور والأفلام الإباحية التي من شأنها أن تخلق مشاكل وانحلالا في المجتمع خصوصا بين صغار السن والمراهقين».
وأكد أن «شرطة دبي ليست ضد الحريات، وإنما واجبها يحتم عليها المحافظة على كيان المجتمع وعاداته وتقاليده»، مشيرا الى ان «الأجهزة الأمنية والشرطية ستكثف تنسيقها مع المشغلين الرئيسيين للانترنت في الامارات وستواكب كل المستجدات التقنية أولا فأولا في سبيل حماية الشباب».
من جانبه، قدم مدير مركز دعم اتخاذ القرار بشرطة دبي وأمين سر جمعية توعية ورعاية الأحداث محمد مراد عبدالله خلال اللقاء عرضا بين فيه السلبيات التي يتضمنها موقع «يوتيوب».
وأوضح أن الإحصائيات تفيد بأن الموقع يستقبل ما يعادل 100 مليون من أفلام الڤيديو القصيرة يوميا، ووصل عدد زواره في يوليو الماضي إلى ما يقارب 30.5 مليون زائر بواقع مليون زائر يوميا.وأضاف أن الإحصائيات تشير أيضا إلى أن نسبة المشاهدين للموقع من الذكور هي 56% و44% من الإناث. ومتوسط أعمارهم من 12 الى 17 عاما، كما تشير إلى انه يمكن تحميل ما يعادل 13 ساعة من مقاطع الڤيديو في الدقيقة الواحدة وفيها لقطات لا تناسب مطلقا صغار السن.