Note: English translation is not 100% accurate
"التليجراف" : استعادة أوكرانيا لمطار "بروكوفيف" من أيدي الانفصاليين، نقطة تحول في الأزمة
1 يونيو 2014
المصدر : (أ ش أ)
سلطت صحيفة "التليجراف" البريطانية الضوء على تمكن الجيش الأوكراني من استعادة السيطرة على مطار "سيرجي بروكوفيف الدولي" الكائن في مدينة دونيتسك شرق أوكرانيا، بعد أن استولى عليه الانفصاليون الموالون لروسيا، ووصفته بأنه أول انتصار كبير تحققه حكومة كييف منذ بدء الصراع هناك.ولفتت في مستهل تقرير أوردته على موقعها الإلكتروني السبت/ إلى أن هذا الانتصار يعد بمثابة نقطة تحول في تلك الأزمة، حيث اتخذت الاحتجاجات شكلا مختلفا، ودفع روسيا إلى إظهار موقفها بشكل واضح.ورأت الصحيفة أن مساعي الحكومة الأوكرانية خلال الأسبوع الماضي، لإعادة فرض السيطرة على الأجزاء الشرقية من البلاد، بدأت تؤتي ثمارها، حيث دفعت روسيا إلى إظهار موقفها من الاضطرابات بشكل علني.واعتبرت أن فوز بترو بورشنكو بالانتخابات الرئاسية الأوكرانية يوم الأحد الماضي، كان بمثابة نقطة تحول أولى، حيث أعطى شرعية لأوكرانيا عقب الإطاحة بالرئيس الأوكراني فيكتور يانوكوفيتش في فبراير الماضي، كما أن هذا الفوز يعد بمثابة تفويض من الشعب للتكامل مع أوروبا، ولإجراء إصلاح اقتصادي في البلاد.فضلا عن أن أوكرانيا أصبح لديها قائد واحد، يمكن للكرملين التعامل معه، وهو ما بدا جليا من تصريحات المسؤولين الروس التي أكدت استعدادهم للتواصل مع الرئيس الأوكراني الجديد.وأضافت "التليجراف" أن التطور الثاني الذي جاء نتيجة انتصار الجيش الأوكراني واستعادته لمطار بروكوفيف، يكمن في إضفاء الطابع الروسي على الحركة الاحتجاجية هناك.لافتة إلى أنه عقب نفي قادة الحركة الاحتجاجية في وقت سابق أن يكون مقاتلوها قادمين من أي مكان غير أوكرانيا، غير هؤلاء القادة من خططهم، حينما استدعى رئيس وزراء "جمهورية دونيتسك الشعبية" (التي أعلنت نفسها بنفسها)، ألكسندر بوروداي، وزعماء آخرون، وسائل الإعلام ليشهدوا إعادة جثامين 33 مواطنا روسيا لقوا مصرعهم خلال النزاع الدائر بين الجيش الأوكراني والانفصاليين هناك.ورأت الصحيفة أن تأكيد الولايات المتحدة على انسحاب معظم القوات الروسية البالغ عددها 40 ألف جندي والتي احتشدت في وقت سابق على الحدود الشرقية لأوكرانيا، لا يعني تخلي موسكو عن الانفصاليين في أوكرانيا، لافتة إلى تولي مواطنون روس قيادة حركة الاحتجاجات هناك، حيث إن ألكسندر بوروداي نفسه، مواطن روسي كمعظم مساعديه.واختتمت الصحيفة البريطانية بقولها "لا تزال الأسباب الكامنة وراء المواجهة بين روسيا وأوكرانيا، لم تُحل بعد، وذلك عقب تقديم الرئيس الأوكراني الجديد بورشنكو، وعودا بتوقيع اتفاقية شراكة مع الاتحاد الأوروبي، وضم بلاده للتيار الأوروبي، مشيرة إلى تحذير مسؤولين أوكرانيين من أن روسيا قد تستخدم أداة الاحتجاجات كوسيلة لمنع تحقيق مثل هذه الوعود.