Note: English translation is not 100% accurate
المضادات الحيوية تزيد خطر الوفاة بأمراض القلب
21 أغسطس 2014
المصدر : باريس ـ العربية
أظهرت دراسة نشرت في مجلة «بريتش ميديكال جورنال» البريطانية أن مضاد كلاريثروميسين الحيوي الذي يوصف بشكل كبير لمعالجة التهابات جرثومية شائعة، مثل التهاب اللوزتين أو التهاب الشعب الهوائية يمكن أن يزيد خطر الوفاة بأمراض القلب.
وأشار العلماء الدنمركيون الذين أجروا الدراسة إلى أن الخطر المطلق يبقى ضعيفا، وأن الوصفات الطبية يجب ألا تعدل مادام أن هذه النتائج لم تثبتها دراسة أخرى. وينتمي مضاد كلاريثروميسين الحيوي إلى عائلة الماكروليدات المشتقة من الاريثروميسين والمستخدمة خصوصا لمعالجة التهابات تنفسية أو جلدية أو لاستئصال الـ «هيليكوباكتر بيلوري» المسؤولة عن قرحة المعدة.
كذلك تناولت الدراسة الـ «روكسيثروميسين»، وهو مضاد حيوي آخر من عائلة الماكروليدات يستخدم في معالجة التهابات تنفسية وجلدية. وقام الباحثون باستعراض ما يقارب 5 ملايين علاج بالمضادات الحيوية، تم إعطاؤها بين 1997 و2011 لدنمركيين بالغين، تتراوح أعمارهم بين 40 و74 عاما، أي 4.3 ملايين علاج بالـ «بنسلين في»، و588 ألفا بالروكسيثروميسين و166 ألف علاج بالكلاريثروميسين.
وعن طريق مقارنة 285 حالة وفاة بأمراض القلب حصلت لدى إعطاء هذه العلاجات، أظهر الباحثون أن تناول الكلاريثروميسين مرتبط بزيادة خطر الوفاة بأمراض القلب بنسبة 76% بالمقارنة مع تناول الـ «بنسلين في». إلا أن هذا الخطر يزول حالما ينتهي العلاج. أما بالنسبة إلى الروكسيثروميسين، فلم يلاحظ أي فارق خلال العلاج أو بعده. وأشار الباحثون الدنمركيون إلى أنها الدراسة الأولى الواسعة التي تركز على تأثير الماكروليدات على صحة القلب.