Note: English translation is not 100% accurate
بالصور.. أصغر جهادي في "الدولة الإسلامية" ابن 13 ربيعاً.. وشركة بريطانية تطلق ملابس داخلية نسائية مثيرة باسم "داعش"
24 أغسطس 2014
المصدر : الأنباء - روسيا اليوم - اليوم السابع


تناقلت شبكات التواصل الاجتماعي صور يونس أباعود البالغ من العمر 13 عاما يحمل بندقية أوتوماتيكية، مطلقة على الصبي البلجيكي لقب أصغر جهادي في تنظيم "الدولة الإسلامية". وأظهرت صور عديدة يونس أباعود المواطن البلجيكي من أصول مغاربية يحمل أسلحة رشاشة إلى جانب أخيه الأكبر سنا عبد الحميد أباعود البالغ من العمر 27 سنة في إحدى المناطق التي يسيطر عليها تنظيم "الدولة الإسلامية" في سورية.وذكرت صحيفة " الديلي ميل" أن يونس غادر أقسام الدراسة منذ مدة ليلتحق بأخيه في مناطق القتال بسورية.ويمثّل المقاتلون الأجانب نسبة كبيرة من مقاتلي تنظيم "الدولة الإسلامية" يتصدرهم الجهاديون البريطانيون حيث يقدر عددهم بـ500 جهادي. من جهة أخرى تسببت ماركة "آن سامرز" البريطانية، للملابس الداخلية الشهيرة، فى إثارة استياء الآلاف من عشاقها، حيث أطلقت مجموعة جديدة من ملابس النساء الداخلية تحت اسم "Isis"، وهو ما يعنى اختصار "Islamic State in Iraq& Syria" أى داعش باللغة العربية.وتحتوى المجموعة الجديدة تصميمات مثيرة للملابس الداخلية لا تتماشى مع اسمها، والذى ارتبط فى أذهان العالم بالقتل والذبح وسبى النساء، وآخر ضحاياه كان الصحفى الأمريكى "جيمس فولى"، الذى اختطف فى سوريا وقتل منذ أيام قليلة أمام أعين العالم.وعلى الفور قام المتحدث الرسمى باسم الماركة الشهيرة بتوضيح سوء التفاهم الذى حدث، حيث أوضح فى بيان قائلا: "إن الشركة لم تقصد مطلقا نسبة مجموعتها الجديدة إلى المنظمة الإرهابية، بل كان من المخطط أن تكتسب اسم الإلهة المصرية الشهيرة (إيزيس)، ولكن للأسف ارتبط ذلك الاسم بالجماعة الإرهابية الأشرس فى العالم"، وفقاً لما نقلته صحيفة الإندبندنت البريطانية.وأضاف أنه ليس من الممكن تغيير اسم المجموعة فى الوقت الحالى، حيث تم اختيارها منذ 6 أشهر، وتم تنفيذ التصميمات على هذا الأساس، وأنه يبلغ الجميع اعتذار الشركة عن سوء التفاهم هذا، مؤكدا أنها لا تساند من قريب أو بعيد أى عمل إرهابى أو عنف تمارسه الجماعة.