Note: English translation is not 100% accurate
شقيق العريفي يوضح حقيقة ما يُتناقل عن اخيه عبر المواقع... وكاتب سعودي: العريفي معين الشيطان وقلبه ملغم بالحقد
17 أكتوبر 2014
المصدر : الأنباء - akhbaar24
أكد الدكتور سعد بن عبدالرحمن العريفي شقيق الداعية الشيخ محمد العريفي أن ما يُتناقل عبر بعض المواقع الإخبارية ومواقع التواصل بخصوص أخيه على لسان أي من أفراد أسرة العريفي لا صحة له.وفيما لم يفصح الدكتور سعد عن أي معلومات محددة عن أخيه محمد - كما طالبه متابعوه - أكد فقط أن الأسرة لم تدلِ بأي تصريحات عن العريفي لأي جهة.جاء ذلك عبر حساب شقيق العريفي الشخصي بموقع تويتر "الأربعاء"، حيث قال: "لم تصرّح أسرة العريفي لأي جهة بأي خبرٍ يتعلق بشقيقي الشيخ محمد العريفي".ضمن ذات الاطار هاجم الكاتب بصحيفة الشرق السعودية ناصر خليف في مقاله "معين الشيطان"، الشيخ محمد العريفي ضمناً،مع عدد ممن وصفهم بأعوان الشيطان.وقال خليف وفقا لموقع عين اليوم إن هؤلاء يتخذون من الدين لباساً يخدعون به الناس، مؤكداً أن مشكلتنا حالياً ليست في الشيطان في نفسه بقدر ما هي في أعوانه الذين يظهرون متى ما كثرت الفتن. وأضاف أن هؤلاء لديهم أساليبهم العفنة -على حد قوله- كتغييب الحقائق وخداع الناس وكله باسم الدين وأن هؤلاء سيتصدى لهم شباب الأمة، وسيعمون عيونهم القذرة، فأمن الحرمين الشريفين خط أحمر وعسير على الشيطان نفسه فكيف بأعوانه؟وتساءل الكاتب خليف عما إذا كان يستطيع "مُعين الشيطان" أن يمدح منجزاً وطنياً ما كنجاح المملكة العربية السعودية في حج هذه السنة؟، في إشارة واضحة لتغريدة سابقة صدرت من العريفي.وقال إن المشكلة ليست في الشيطان نفسه، مشكلتنا الآن في أعوانه؛ بين ظهرانينا أصحاب القلوب السوداء، والأيادي الملطخة بالدماء على عمد تارةً وغباء مطبق تارةً أخرى، فهم لا ينتمون لبلد مقدس آمن، بلد ديدنه الحوار والهدوء وعلماء الدين الحق، هم ينتمون فقط لفكر غير نظيف، متى ما تأثر (بالوساخة) طفقوا يقاتلون من أجلها ! وهم أجبن من أن يواجهوا… (لديهم أساليبهم العفنة) كالطعن في الظهر وتغييب الحقائق وخداع الناس (وكله بالدين )!. فهم يعتقدون أن القتال باللسان ألزم، فعدوهم الحقيقي أبناء بلدهم عفوًا حكام بلدهم، وبوعي أو بغيره هدفهم الرئيس نشر الدين، تحطيم العبودية، وإقامة الخلافة الراشدة بزعمهم! …ولوهلة تعتقد أنهم على حق! حتى وإن انهار كل شيء على رؤوس (الذين خلفوهم) !… معضلتنا أن هناك من بيننا من يحسب أنهم أطهر خلق الله، من خلال ظاهرهم الجميل فحسب! … لكن باطنهم أشد سواداَ من الفحم / وعلمهم ملغم بالحقد!وأكمل خليف: "بقي القول.. هؤلاء سيتصدى لهم شباب الأمة، وسيعمون عيونهم القذرة، فأمن الحرمين الشريفين خط أحمر وعسير على الشيطان نفسه فكيف بأعوانه.. فهل يعتقد (الأتباع) الجهلة أنه يمكن أن يمدح (مُعين الشيطان) منجزاً وطنياً ما …كنجاح المملكة العربية السعودية في حج هذه السنة؟".