Note: English translation is not 100% accurate
200 ألف إصابة بمرض البرص سنوياً
25 يناير 2015
المصدر : باريس ـ أ.ف.پ
مع أكثر من 200 ألف إصابة جديدة كل سنة في العالم، يبقى البرص آفة مستشرية، علما بأنه من الممكن تفادي أضراره بفضل التشخيص والعلاج المبكرين، بحسب اخصائيين.
وقال الطبيب الفرنسي فنسان جارلييه المتخصص في هذا المرض قبيل اليوم العالمي للبرص الذي يصادف في 25 يناير إن «الأمر محبط، فنحن لم نخرج بعد من عنق الزجاجة».
ولفت الطبيب روك كريستيان جونسون من بنين أنه «مرض ناجم في المقام الاول عن الفقر»، مذكرا بأنه ينتشر خصوصا في البلدان التي تعد فيها الأنظمة الصحية «ضعيفة» ويصيب عددا كبيرا من الشباب البالغين الذين يحملون في بعض الأحيان آثاره مدى الحياة.
وقبل 20 سنة، كانت مليون إصابة جديدة تشخص كل سنة.وقد انخفض عدد الحالات الجديدة دون 300 ألف للمرة الأولى في العام 2005. ومنذ ذاك الحين، يراوح بين 200 و300 ألف في السنة، ليبلغ 215 ألف في العام 2013، علما بأن 10% من هذه الإصابات طالت الأطفال، بحسب أرقام منظمة الصحة العالمية.
ويعد البرص المعروف أيضا بالجذام والذي تسببه بكتيريا صغرى تتنقل عبر الشعب الهوائية مرضا معديا يؤدي الى عزل المرضى، وهو معروف منذ العصور القديمة.وقد اختفى من الدول الغربية مع تحسن مستوى العيش والنظافة.
وهو مرض يفتك أولا بالجلد ومن ثم بالأعصاب وقد يؤدي في حال عدم معالجته في الوقت المناسب الى الشلل وتشوهات في الأعضاء، فضلا عن إصابات في العيون قد تصل الى العمى الكامل.
تطور هذا المرض البطيء جدا، إذ ان فترة الحضانة قد تتراوح بين سنة وعشر سنوات أو أكثر أحيانا، يجعل منه صعب المراس في نحو 20 بلدا فقيرا في جنوب آسيا وأفريقيا والقارة الأميركية، حيث لايزال يشكل آفة.
وتفيد أرقام منظمة الصحة العالمية ان الهند تبقى اكثر البلدان عرضة لهذا المرض (نحو 127 ألف إصابة جديدة في العام 2013) متقدمة على البرازيل (31 ألف حالة) واندونيسيا (17 ألف حالة تقريبا) واثيوبيا وجمهورية الكونغو الديموقراطية (3500 و4500 حالة جديدة على التوالي).