Note: English translation is not 100% accurate
مراهقة سويدية.. هربت من المنزل وظهرت حامل مع "داعش".. وداعية: التنظيم يطبق بروتوكولات حكماء صهيون!
13 أغسطس 2015
المصدر : الأنباء - المرصد
يحتجز داعش فتاة سويدية (15 عاما) في سوريا بعد أن فرت من منزل والديها بالتبني في السويد مع صديقها، حسب ما افاد الاعلام السويدي .ولم تعلق وزارة الخارجية السويدية على هذه القضية واكتفت بالكشف عن قدر قليل من المعلومات.وقال المتحدث باسم الوزارة (غابريل فيرنشتدت) لوكالة فرانس برس "لقد تم ابلاغنا بان قاصرا سويدية موجودة في سوريا. ونحن على اتصال باقاربها"، وذكرت صحيفة (اكسبرسين)السويدية اليومية وصحيفة بوراس تيدنغ المحلية ان الفتاة البالغة 15 عاما والتي لم يتم الكشف عن هويتها اختفت من منزل والديها بالتبني في بوراس قرب بلدة (غوثنبرغ) الجنوبية الغربية في 31 مايو، وطبقا لصحيفة اكسبريسن فان الفتاة حامل في شهرها السادس.وتوجهت مع صديقها (19 عاما) الى سوريا عبر تركيا، وفور وصولها جندتها مجموعة مرتبطة بتنظيم القاعدة.وقالت تقارير محلية ان مقاتلين من تنظيم داعش اعتقلوا الفتاة وصديقها في حلب مطلع أغسطس، وتزوجت الفتاة صديقها حسب الشريعة الاسلامية في ستوكهولم في وقت سابق من هذا العام دون علم والديهما، واتصلت الفتاة مرتين بوالديها اثناء اعتقالها بعد ان اعارتها امرأة اخرى هاتفها الجوال سرا، حسب التقارير.وقالت لوالديها انها وصديقها بانتظار مصادقة تنظيم داعش على زواجهما.وصرح والد الفتاة لصحيفة بوراس تيدنغ "الوضع خطير للغاية. لقد قالت ان داعش سيقرر ما اذا كان زواجها شرعيا ام لا، وقد اجبرت على القسم على الولاء للتنظيم". واضاف "اذا صادق التنظيم على الزواج فسيتم نقل الزوجين الى الرقة وهي المدينة الاسوأ من حلب. والا فقد ينتهي بها الامر مع مجموعة من النساء في منبج (بلدة شمال شرق حلب)".قال الداعية السعودي عمر المقبل، أستاذ الحديث في جامعة القصيم، إن تنظيم داعش يطبّق "بروتوكولات حكماء صهيون" من خلال سعيه لإسقاط علماء المسلمين.
ووفقا لموقع عربي 21 أوضح المقبل في مقالته التي حملت عنوان "الرموز في مرمى الغلاة" أن "الرموز الشرعية هي أكثر الفئات التي يحرص الغلاةُ وعموم المنحرفين فكريا على إسقاطها، لعلمهم بقوة تأثيرها".
ومن جهة اخرى بيّن المقبل أن تنظيم داعش يطبق حاليا ما ورد في "بروتوكولات حكماء صهيون"، وهو: "قد عنينا عناية عظيمة بالحط من كرامة رجال الدين في أعين الناس -ويعنون برجال الدين هنا: العلماء من غير اليهود- وبذلك نجحنا في الإضرار برسالتهم التي كان يمكن أن تكون عقبة كؤودا في طريقنا، وإن نفوذ رجال الدِّين على الناس ليتضاءل يوما فيوما".وشبّه المقبل تنظيم داعش بأنه سلك مسلك رؤوس أهل البدع قديما، مضيفا: "فهذا عمرو بن عبيد ـأحد رؤوس المعتزلةـ يقول (لو شهد عندي علي، وطلحة، والزبير، وعثمان، على شِراكِ نعل ما أجزتُ شهادتهم)".وأضاف: "فما أشبه الليلة بالبارحة! فأربعة من المبشَّرين بالجنّة لا تُقبلُ شهادتهم عند هذا الرقيع! واليوم يرددُ بعضُ الغلاة ومَن شابههم عبارة عمرو في علماء كبار، ويقولون عنهم: إنهم علماء حيض ونفاس!".ونوّه الشيخ عمر المقبل إلى أن "الشاب في بواكير عمره يحتاج إلى قدوة يتمثلها، ورمز يتأسى به، وفي البيئة المتديّنة تبقى فئةُ العلماء الكبار، والدعاةُ المؤثرين، من أكثر الرموز الشرعية تأثيرا على هذه الطبقة".وواصل المقبل تشبيه تنظيم داعش باليهود، قائلا: "يلجأ الغلاة -مثل داعش وغيرهم- إلى الطريقة اليهودية في تشويه صورة هذه الرموز! يَسْبِقُ هذا كلّه حملةٌ ضخمة لتشويه الدولة التي ينتمي لها، فيُصَوّرُ هؤلاء العلماء والدعاة في ذهن الشاب أنهم علماء سلاطين، وعُبّاد مناصب، وطُلاّبُ مال، في دأَب عجيب على طمسِ عشراتِ السنين بذلها هؤلاء العلماءُ والدعاة في تعليم الناس ودعوتهم".وأكمل: "إن وجدوا زلة هنا أو هناك ضخّموها وأشهروها، في شحن متواصل لتحطيم هذه الرموز في عقل هذا الشاب حتى تتهاوى تلك الرموزُ أمامَ عينيه، فبدلا من بقاء هيبة التقدير والإجلال اللائق بهم، تتحطم هذه الصورةُ لينتقل ذهنُه مباشرة إلى الطرف الآخر، ليكون مشاركا في هذه الحملة بنفسه، وتبدأ معها رحلةُ البحث عن رموز أخرى".وبحسب الشيخ المقبل، فإن المرحلة التي تلي إسقاط العلماء هي البحث عن رموز جدد، مضيفا: "يبدأ الدواعش -وأشباههم من الغلاة- في طرح "نماذج مُلْهِمة للشاب، ورموز منتقاة بعناية، تلتقي مع روح الشاب المحطّمة، التي صارت تلهث للبحث عن رمز تَقتدي به بعد سقوط رموز بلده من ذهنه، فيُظهرها التنظيم في صورةِ مجاهد فارق أهلَه وولدَه ووطنَه من أجل إعلاء كلمة الله!".وتابع: "ثم يحرصُ هؤلاء على إبراز الصورة الرمزية التي يظهر بها هؤلاء القدوات الجدد، فهو يظهر بلباس خاص -عمامة وقميص وإزار- وشعر طويل، يحمل السلاح، وربما وضعه خلفه، في صورة تجعله يتصور الفاتحين الأوائل -وهذا مقصودٌ منهم- ليرسّخ في ذهنه أن هؤلاء هم القدوات الحقيقية الذين يجب التأسي بهم، واللحاقُ بهم، وأنهم في غاية الطُّهر والنقاء! بخلاف القدوات الأولى التي كان يحترمها، فهي عنده غارقةٌ في الفساد، ومنغمسةٌ في الدنيا، يجب إسقاطها فضلا عن أن تكون محلّ تأس واقتداء!".وحذّر الداعية عمر المقبل من خطورة إسقاط العلماء، قائلا إن "إن تحطيم الرموز الشرعية لا يعود ضررُه على الشاب وحده، بل على الأمة كلها؛ لأن هذا يعني باختصار استيراد رموز مجهولة لا يُعْرفُ تاريخها، ولا سابقتُها في علم ولا جهاد صحيح، بل قد تكون تابعة لاستخبارات أجنبية موجّهة ضد بلده التي خرج منها، وحينها لا تسلْ عن الآثار المدمّرة لعقل هذا الشاب ووعيه".