Note: English translation is not 100% accurate
مفاجأة.. أين وضعت القنبلة التي أسقطت الطائرة الروسية؟
20 نوفمبر 2015
المصدر : الأنباء - البيان - أخبار24
قالت صحيفة كومرسانت الروسية نقلا عن مصدر لم تكشف عنه إن القنبلة التي أسقطت طائرة الركاب الروسية في مصر الشهر الماضي زرعت في قمرة الركاب بالطائرة لا في منطقة الأمتعة كما ذكر سابقا.
ونقلت الصحيفة عن مصدر قريب من التحقيقات قوله إن مركز الانفجار حدث فيما يبدو في مؤخرة القمرة قرب منطقة ذيل الطائرة.
وقالت الصحيفة "طبقا للنسخة الاولية (من التحقيق) يمكن ان تكون القنبلة وضعت أسفل مقعد للركاب مجاور للنافذة. تشغيلها أدى الى تدمير الاطار (للنافذة) مما أدى الى انخفاض الضغط في القمرة وهو أمر له طبيعة تفجيرية."
وقتل كل من كان على الطائرة وعددهم 224 شخصا وتوعد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بملاحقة المسؤولين وكثف الغارات الجوية ضد المتشددين في سوريا.
ضمن ذات الاطار نشرت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية آلية عمل القنبلة التي زعم داعش أنه أسقط الطائرة الروسية من خلالها، بناء على تفسيرات التقنيين المتخصصين في تعطيل القنابل.
وكان تنظيم داعش الإرهابي قد نشر على مجلته الإلكترونية "دابق"، ما قال إنها صورة للقنبلة التي أسقطت الطائرة الروسية فوق سماء جزيرة سيناء المصرية.
وتظهر الصورة علبة مياه غازية، وبجانبها سلك معدني، وزعم تنظيم داعش إنه هرب القنبلة إلى الطائرة الروسية بعدما وجد ثغرة أمنية في مطار شرم الشيخ، مضيفاً أن المخطط الأصلي كان استهداف طائرة غربية فوق سيناء لكن تم تغييره.
وأجمع الخبراء وفقاً لصحيفة نيويورك تايمز على أن القنبلة الظاهرة في الصورة ليست جديدة أو مفاجئة، وأنه يمكن لأي صانع متفجرات يدوية متمرس، أن ينتجها.الجزء الأولوأوضح الخبراء أن الجزء الظاهر في يمين الصورة المكون من سلك وزر يدوي مغلف بشريط لاصق يمكن أن يكون لوظيفة من خيارات متعددة، مؤكدين أن معظم القنابل لديها زر تشغيل آمن منفصل، لتفجيرها.
الجزء الثانيوحول آلية التفجير أوضح الخبراء أن الأسلاك الموجود في منتصف الصورة، يتم توصيلها بكبسولة التفجير الظاهرة إلى يمين الصورة.
واشاروا ألى أنه ما تبقى من الدارة الكهربائية كان تحت الشريط الأسود اللاصق، بما فيها البطاريات الصغيرة والإلكترونيات الصغيرة اللازمة لإرسال الشحنات الكهربائية إلى كبسولة التفجير، في اللحظة المرجوة.
متفجرات صلبةوبالتالي يمكن القول إن كبسولة التفجير أرسلت شحنة متفجرة رئيسية إلى داخل علبة الألمنيوم عبر الأسلاك.
وأوضح الخبراء أن وجود ثقب في الجزء السفلي من العلبة، يظهر مؤشرات على أنه تمت تعبئتها بعجينة متفجرة.
وعزز الخبراء فرضية أن المواد المتفجرة داخل العبوة لم تكن سائلة، بأنه في تلك الحالة يجب أن يكون الشريط الأسود مقاوماً للماء، وهو لا يبدو كذلك، أو أن يكون على العبوة نفسها، ما قد يجعل خدعة القنبلة اليدوية أكثر عرضة للكشف.
وبين الخبراء أن الجزء السفلي من العلبة أغلق بطريق بدائية، وبالتالي فإن محتويات العلبة صلبة وليست سائلة.
كمية كافيةوأشارت الصحيفة إلى أنه يستحيل الوصول إلى تحليل فني شامل من خلال الصورة، لكن فنياً متخصصاً اعتبر أنه يمكن أن تكون علبة الصودا دججت بما يكفي من المتفجرات الكفيلة بإحداث ضرر بالغ بالطائرة، وذلك يتوقف عند مكان وجودها، لكنه على الأقل يمكن أن يسبب سلسلة من الاضطرابات وتغيرات السرعة التي قد تكون سبباً للكارثة.
ولفت الخبراء إلى أن علبة الصودا هذه قد تتسع لمتفجرات أكثر من القنبلة اليدوية العادية، وسط الإشارة إلى أن طائرتين روسيتين عسكريتين تحطمتا عام 2004 إثر قنابل يدوية.
قنبلة موقوتةوتوقع الخبراء أن قنبلة داعش فُجرت إما بواسطة عداد زمني (قنبلة موقوتة)، أو بالتحكم عن بعد من قبل شخص تواجد على متن الطائرة، أو بوسائل أخرى.
ورجح الخبراء نظرية القنبلة الموقوتة كونها أبسط، و لا تحتاج لشخص متواجد على متن الطائرة.
وقال فني متخصص في حديث للصحيفة: "القنبلة بحد ذاتها ليست مثيرة للإعجاب، وإنما الصورة اتخذت بمهارة، حيث تم إخفاء المكونات الرئيسية تحت الشريط الأسود".
قد لا تكون السببوأضاف: "إنها أقل تطوراً بكثير من القنابل التي يتم التحكم بها عن بعد، التي شوهدت في العراق وأفغانستان، والتي تشمل ميزات عدم التأثر بالتشويش وتدابير أخرى متطورة".
وختم بالقول: "الصورة وحدها لا تكف لإثبات أن داعش كان وراء سقوط الطائرة، وقد يكون مثالاً آخر على مهارة المجموعة الإعلامية، وليس مؤشراً على أنشطتها الفعلية في الميدان".