Note: English translation is not 100% accurate
بحر إيجه باليونان يبتلع 24 مهاجراً
29 يناير 2016
المصدر : الأنباء - اثينا ـ أ.ف.پ
أعلن خفر السواحل اليوناني، في حصيلة جديدة، ان 24 مهاجرا من بينهم 10 اطفال قضوا في غرق زورق قبالة جزيرة ساموس اليونانية في بحر ايجه بينما لايزال 11 شخصا في عداد المفقودين.
وتشارك قوارب دورية يونانية وقاربان تابعان للوكالة الأوروبية لمراقبة الحدود «فرونتيكس» في البحث عن المفقودين. وأشار خفر السواحل إلى أن 45 شخصا في الإجمال كانوا على متن الزورق الذي غرق في البحر بين تركيا واليونان.
وقالت مسؤولة في المكتب الإعلامي لحرس السواحل لفرانس برس «هناك خمسة صبيان وخمس فتيات بين الاطفال الغرقى. أمكن إنقاذ عشرة أشخاص وهم سالمون ولكنهم في حالة صدمة ووضعوا في المستشفى في ساموس».
تضاف هذه المأساة الى المآسي المتعاقبة التي سجلت في بحر ايجه حيث غرق سبعة اشخاص بينهم طفلان اول من امس قبالة جزيرة كوس والجمعة الماضي قتل 45 مهاجرا عندما غرقت ثلاث مراكب في المنطقة نفسها.
ورغم الطقس البارد والقيود التي فرضتها بعض الدول الأوروبية التي أعادت مراقبة حدودها لمنع تدفق المهاجرين استمرت عمليات الوصول خلال شهر يناير.
من جانبها، قالت المفوضية العليا للاجئين إن عدد الواصلين الى اوروبا عبر البحر المتوسط بلغ 46.240 شخصا منذ الاول من يناير، وأكثريتهم الساحقة، أي 84%، لاجئون أتوا من بلدان واقعة في مناطق نزاع. ولقي 200 شخص مصرعهم او اعتبروا مفقودين خلال الفترة نفسها، كما اوضحت المفوضية.
ومنذ السنة الماضية، وبضغط من الاتحاد الاوروبي، تابعت اليونان جهودها لوقف تدفق اللاجئين.
إلا ان مشروع تقرير أقرته المفوضية الاوروبية الاربعاء الماضي ذكر ان اثينا «اهملت كثيرا واجبها» في إدارة حدودها، وألزمتها اتخاذ تدابير مشددة في غضون ثلاثة اشهر والا فستتم اعادة فرض مراقبة على الحدود الوطنية لدول فضاء شنغن لمدة سنتين.
وردت الحكومة اليونانية بقوة مؤكدة ان «إلقاء اللوم على الغير لا يشكل تعاطيا فعالا مع مشكلة لها بعد تاريخي وتتطلب عملا مشتركا».