أثار رأس رمسيس الثاني المكسور في واجهة الجناح المصري في القرية العالمية العديد من الاستفسارات والتساؤلات عن سبب تركه أسفل التمثال الذي يحمل صورة طبق الأصل من معبد أبو سمبل في أسوان، ووصل الأمر إلى طلب بضرورة تركيب الرأس على جسم رمسيس الثاني، ما قوبل بحقيقة تاريخية مفادها أن المعبد الأصلي المتواجد في مدينة أسوان تم نقله بدقة الى القرية العالمية التي طلبت تفسيراً لوجود الرأس المكسور.
وقال إبراهيم جابر رئيس مجلس إدارة شركة ثري بي يونايتد ومنظم الجناح المصري ان الاستفسارات والتساؤلات تتوالى يوميا الى إدارة القرية العالمية والجناح عن سبب ترك الرأس المكسور من قبل جمهور القرية العالمية، الذي اعتقد أن الأمر يتعلق بعدم انتهاء العمل من واجهة الجناح إلا أنهم فوجئوا أن السبب يعود الى الحرص على نقل واجهة معبد ابو سمبل الى القرية العالمية في دبي بنفس التفاصيل وان سبب سقوط رأس التمثال الذي يعود الى رمسيس الثاني حدوث زلزال ضرب المنطقة ما تسبب في تحطم الرأس وجزء من الجسم.
واشار جابر الى انه تم اختيار معبد أبو سمبل ليكون واجهة الجناح المصري بسبب الشهرة الكبيرة التي يتمتع بها المعبد عالميا، وانه في الاصل موقع أثري يوجد ببطن الجبل جنوبي أسوان، ويتكون من معبدين كبيرين نحتا في الصخر، وقد بناه الملك رمسيس الثاني عام 1250 ق، وتتكون واجهة المعبد من أربعة تماثيل كبيرة تمثل الملك بارتفاع 67 قدما وباب يفضي الي حجرات طولها 180 قدما، كما توجد ستة تماثيل في مدخل المعبد الآخر أربعة منها لرمسيس الثاني واثنان لزوجته نفرتاري.
واضاف ايضا ان المعبد يعتبر من المعجزات الفلكية اذ انه مبني بدقة دخول أشعة الشمس لتشرق على هذه التماثيل مرتين كل عام الأولى 22 فبراير بمناسبة جلوسه على العرش والثانية 22 أكتوبر بمناسبة ذكرى مولده، حيث تخترق أشعة الشمس المعبد مروراً بقاعة الأعمدة، والدهليز حتى تصل إلى الحرم الداخلي لتضيء تماثيل رع، وامون، ورمسيس الثاني، منوها بأن وجود الرأس الى جوار الثماثيل جعله محط انظار زوار القرية العالمية خاصة محبي الحضارة الفرعونية، وان منطقة ابو سمبل اعتبرت موقعا مهما من مواقع التراث العالمي التابعة لمنظمة اليونيسكو من سنة 1979.
أجواء فرعونية
ونوه ابراهيم جابر بأنه من المتوقع ان يتم افتتاح المتحف المصري داخل الجناح قريبا، وانه سيضم للمرة الاولى في تاريخ القرية العالمية مفاجآت لاستخدام التكنولوجيا والمجسمات رباعية الابعاد التي ستعكس اجواء فرعونية تجمع بين الابهار والرعب الى جانب المومياوات التي يضمها المتحف والقطع الاثرية لمختلف العصور والحضارات المصرية، مشيرا الى ان المتحف سجل ما يزيد عن 3 ملايين زائر الموسم الماضي وحظي بإشادة من كافة الزوار على اختلاف الجنسيات، وهو الأمر الذي عكس قدرة القرية العالمية على عرض ثقافات وحضارات العالم على ارض دبي.
دليلك
Ⅶدعا اتحاد أدباء وكتاب الإمارت فرع دبي إلى حضور أمسية شعرية في السابعة مساء اليوم بالمكتبة العامة في الطوار بدبي، يشارك فيها الشاعر القطري راضي الهاجري والفنان والشاعر الإماراتي عبدالله صالح وعازف العود الفنان عمر قصاص، ويدير الأمسية الإعلامي أحمد الشامسي.
Ⅶينظم مركز سلطان بن زايد للثقافة والإعلام محاضرة للكاتب المصري الدكتور عمار علي حسن بعنوان «حاجتنا إلى التفكير العلمي.. نظرة على المجتمع والثقافة والتعليم في العالم العربي»، في السابعة من مساء اليوم بمقر المركز في البطين في أبوظبي.
Ⅶيفتتح في السابعة من مساء غد معرض «ألوان للسلام» الذي ينظمه مركز راشد للمعاقين بالتعاون مع غاليري «آرتيسيما للفن»، وذلك في مقر الغاليري بمنطقة القوز. ويضم المعرض رسومات أطفال عن السلام من 86 بلداً .