لقي سبعة أشخاص بينهم أطفال مصرعهم من جراء الجوع في إقليم جيدو الصومالي، حيث تضرب موجة جفاف البلد الواقع في القرن الأفريقي مما أثر على حياة ملايين الأشخاص.
وقال مسؤول محلي صومالي - في تصريح نقلته إذاعة «شابيلي» امس إن حياة آخرين في خطر من جراء الجفاف والمجاعة في البلاد.
ولفت إلى أن آلاف الأشخاص مازالوا في حاجة إلى مساعدات منقذة للحياة من الوكالات الإغاثية والحكومة الصومالية.ويزداد الوضع صعوبة في الأقاليم الصومالية الجنوبية حيث تنشط حركة الشباب المتطرفة جراء حظر الحركة لدخول المنظمات الإغاثية الدولية إلى المناطق المتضررة من الجفاف.
وأعلنت الأمم المتحدة - في وقت سابق - أن الصومال يواجه خطر الانزلاق مرة أخرى في المجاعة بعد أن ترك الجفاف المتفاقم ملايين الناس بدون طعام ولا ماء أو حتى رعاية صحية في بلاد أصابها الشلل بفعل عقود من الحرب.
ولا يملك خمسة ملايين صومالي وهو ما يعادل 40% من السكان ما يكفي من الطعام لسد رمقهم بسبب ندرة الأمطار والقتال الدائر بين حركة الشباب والحكومة الصومالية المدعومة من الاتحاد الأفريقي.