ندد المغني الذائع الصيت في شمال نيجيريا صديق زازابي المتهم بأنه أنتج أغنية مصورة «غير أخلاقية»، بما وصفه بالملاحقة السياسية التي لا علاقة لها باحترام الدين.
فقد اشتهر صديق بأغاني الحب وأيضا بالأغاني السياسية والاجتماعية، وهو يقول إنه وقع ضحية الصراع السياسي بين قطبين كبيرين في ولاية كانو شمال نيجيريا.
في مطلع مارس، وقع المغني البالغ من العمر 38 عاما في دائرة استهداف مجلس الرقابة الذي يتمتع بسطوة كبيرة على الأعمال الفنية والثقافية في هذه المنطقة المحافظة ذات الغالبية المسلمة.
ويلاحق المغني أمام محكمة كانو لنشره على الإنترنت من دون موافقة أغنية مصورة بعنوان «مازا بايان كا» (كل شيء وراءك)، تظهر فيها نساء يرقصن.
وقررت السلطات أن هذا العمل مخالف للقيم الأخلاقية.
لكن صديق يرى أنه صار في دائرة الملاحقة ليس لهذا السبب، وإنما لأن الأغنية تدعم الحاكم السابق للولاية ربيع كوانكواسو، ولأنها تتهم تلميحا الحاكم الحالي عمر غندوجي بالقضاء على إرثه.