يفضل المسنون في اليابان الموت في المستشفى عن المنزل، لكن نظرا لمحدودية المنشآت الطبية المتاحة لاستضافتهم يقبل بعضهم الموت في المنزل مضطرين.
فعندما تم تشخيص حالته بإصابته بسرطان الدم، قرر كاتسو سايتو (89 عاما) ألا يتلقى علاجا وفضل استخدام مسكنات الألم، لكنه واجه صعوبة في العثور على دار مسنين أو مستشفى بأسرة متاحة لذا قضى أسابيعه الأخيرة في المنزل.
وقال سايتو إنه حجز في دور مسنين ومستشفيات لكنه وجد نحو 20 شخصا على قائمة الانتظار.
لكن بعد أن وجد دار مسنين في النهاية توفي بعد دخوله بيومين.