Note: English translation is not 100% accurate
إسرائيل تدرس حظر رفع أذان الفجر في القدس
حاخام فرنسي يصف حظر بناء المآذن في سويسرا بـ «الظالم» و41% من الفرنسيين يعارضون بناء المساجد في بلادهم
4 ديسمبر 2009
المصدر : باريس ـ أ.ف.پ
وزير تركي يدعو لسحب الودائع الإسلامية من البنوك السويسرية رداً على التحول السلبي في النهج السويسري المعتدلقال حاخام فرنسا جيل برنهايم في مقال في صحيفة لوفيغارو انه لابد من «التحرك لكي يغير الاوروبيون نظرتهم للاسلام» بعد الاستفتاء السويسري «الظالم» الذي منع بناء المآذن.
وقال برنهايم «علينا ان نعمل اليوم من اجل تغيير النظرة للاسلام، ليس فقط لدى السويسريين وانما لدى كل الاوروبيين»، واضاف «انها مسؤولية كل القادة الدينيين» مشددا على ضرورة «الحوار والانفتاح».
وخلص استطلاع الرأي الذي جرى الاحد في سويسرا الى معارضة 57.5% من السويسريين بناء المآذن في بلدهم.
واعتبر الحاخام الفرنسي ان «جزءا من التحرك يجب ان يجري هنا في اوروبا، والجزء الآخر في البلدان الاسلامية (...) لأنه من الوهم انتظار نتائج مهمة هنا من دون اجراء تغيير واضح هناك». وفيما صدرت ادانات كثيرة للاستفتاء السويسري، قال برنهايم «اعتقد ان رأي السويسريين يجب ان يسمع» رغم «معارضتي له». واعتبر ان «كل قرار يؤدي الى عدم المساواة في الحقوق بين الجماعات الدينية هو قرار ظالم». وبحسب استطلاع للرأي نشر أمس الخميس في صحيفة لوفيغارو فإن 41% من الفرنسيين يعارضون بناء المساجد، و46% يعارضون بناء المآذن.
حظر أذان الفجر في القدس
في ذات السياق، ذكرت وسائل اعلام اسرائيلية أمس أن الكنيست الإسرائيلي يدرس مشروع قانون جديدا يحظر رفع أذان الفجر في مساجد القدس ومدن ذات كثافة سكانية فلسطينية. وتقدم بمشروع القانون النائب عن حزب «كاديما» أريه بيبي، بزعم أنه تلقى طلبات خطية وشفوية عبرت عن انزعاج ملايين اليهود من رفع الأذان في ساعات الفجر الأولى، حسب تعبيره، وقال انه إذا أراد المسلمون سماع الأذان، فينبغي عليهم إيجاد طريقة لا تزعج الآخرين.
وفسر «بيبي» تقدمه بمشروع القانون بقوله: «إذا كانوا مضطرين إلى سماع الأذان، ينبغي عليهم أن يجدوا طريقة أخرى لرفعه من دون إزعاج الآخرين». وقال بيبي ان هذه «القضية باتت مشكلة عالمية في كل دولة يعيش فيها مسلمون إلى جانب أبناء طوائف دينية أخرى»، مضيفا «ما جرى في سويسرا من حظر لبناء مآذن للمساجد دليل على أن البشرية بدأت تعالج هذه المشكلة» على حد زعمه. ومساء أمس، دعا وزير الدولة التركي المكلف بملف مفاوضات العضوية مع الاتحاد الاوروبي ايغمن باغيش اليوم المسلمين الى سحب اموالهم المودعة في البنوك السويسرية ردا على تصويت السويسريين لصالح حظر بناء مزيد من مآذن المساجد في بلادهم.
ونسبت صحيفة «حرييت» التركية الى باغيش قوله ان «حظر بناء الماذن في سويسرا المشهورة بمصارفها يوفر فرصة لأشقائنا المسلمين لمراجعة سياسة ايداع اموالهم في المصارف السويسرية».
واضاف باغيش الذي يزور بروكسل حاليا ان سحب ودائع المسلمين في سويسرا سيكون رد فعل مناسب على نتائج الاستفتاء السويسري الذي أثار ردود فعل واسعة النطاق في العالم الاسلامي والدول الاوروبية بوصفه تحولا سلبيا في النهج السويسري المعروف بالتسامح.
وأوضح ان بلاده التي ساءها موقف سويسرا لديها اموال في هذا البلد على غرار العديد من الدول الاسلامية ويهمها ان تستخدم هذه الاموال المودعة هناك بما يحقق مصالحها، ملمحا الى ان تركيا قد تعيد التفكير بسياسة ايداع اموالها في البنوك السويسرية ردا على موقف السويسريين من المسلمين.
ولم تستبعد الصحيفة في عددها الصادر اليوم ان تلقى دعوة باغيش صدى داخل تركيا، اذ قد تقدم الحكومة التركية على تحويل بعض ودائعها في سويسرا الى البنوك التركية كمحاولة لممارسة الضغط على الحكومة السويسرية في قضية حظر بناء المآذن.
ونسبت الصحيفة الى مسؤول حكومي تركي لم تكشف عن هويته القول ان ثمة مئات الملايين من الدولارات التركية المودعة في البنوك السويسرية لا يضر الحكومة ان تقوم بتحويل بعض منها الى مصارف اخرى خارج سويسرا.
وكان الرئيس التركي عبدالله غول قد ندد اول من امس بالاستفتاء السويسري واعتبره قرارا مشينا يعكس رواج ظاهرة «الاسلام فوبيا» أي الخوف المرضي من انتشار الاسلام في اوروبا.