فوق أرض ترابية، وخلف سياج حديدي يمتد على طول حدود محمية الكائنات الحية والفطرية التي افتتحت للمرة الأولى أمام الجمهور، تسير المها البيضاء وحيوانات اخرى في مجموعات بين الشجيرات المتنوعة، بينما يقوم اخصائيون بدوريات مراقبة في سيارات دفع رباعي.
وتمتد المحمية على مساحة 2824 كليومترا مربعا، وتضم سهولا منبسطة وكثبانا رملية وتلالا مرتفعة ومنحدرات صخرية، ويوجد فيها 12 نوعا من الاشجار، بينها اشجار الغاف والسمر والسلم توفر موطنا للطيور.
وتعكس خطوة فتح ابواب المحمية امام الزوار للمرة الأولى في تاريخها رغبة السلطات في تنشيط السياحة في خضم سعي السلطنة الى تقليل الاعتماد على النفط وتنويع الايرادات وخصوصا السياحية.
وقال مسؤولون عمانيون لوكالة فرانس برس انه سيتم الاعلان عن خطة سياحية ضخمة في الاسابيع المقبلة.
وقال مسؤولون عمانيون لوكالة فرانس برس انه سيتم الاعلان عن خطة سياحية ضخمة في الاسابيع المقبلة.
في محمية هيما، يأمل القيمون على المشروع ان تتحول المنطقة الى مقصد سياحي مهم ضمن هذه الخطة، الا انهم يخشون ان يحاول البعض استغلال هذه الفرصة لاصطياد حيوانات فيها او سرقتها والمتاجرة فيها.