أقبل الإيرانيون بكثافة الثلاثاء على معرض يتضمن نحو خمسين قطعة نقلت من متحف اللوفر في باريس الى المتحف الوطني الإيراني في طهران، في حدث غير مسبوق.
وقال طالب المحاسبة مهدي لفرانس برس «كان أمرا رائعا. لم أتصور البتة انني سأرى هذه التحف الفنية في حياتي».
وكان للمعرض أثر طيب لدى الإيرانيين بخلاف زيارة وزير الخارجية الفرنسي جان ايف لودريان الاثنين الماضي والتي تخللتها مباحثات متوترة حول البرنامج الباليستي وسياسة إيران الاقليمية.
وكتبت صحيفة كيهان المحافظة المتشددة على صفحتها الاولى ان «الضيف الوقح مر مرور الكرام» مع نشر صورة للرئيس حسن روحاني مستقبلا الوزير الفرنسي.
واثار لودريان غضب طهران لانتقاده برنامجها الباليستي ونفوذها الاقليمي «المهيمن».
وصرح مساء للصحافيين الذين رافقوه في طريق عودته الى باريس «كانت رحلة شاقة، من دون تنازلات».
ويعكس عرض بعض تحف اللوفر الجوانب الاكثر ايجابية في العلاقة بين فرنسا وإيران والتي تتجلى ايضا على الصعيد الاقتصادي عبر عودة شركات فرنسية مثل بيجو ورينو وتوتال الى إيران.
وبين القطع الاثرية التي تم شحنها جوا تمثال لأبي الهول المصري يعود الى 2400 عام، وتمثال نصفي للامبراطور الروماني ماركوس اوريليوس ولوحات لرامبرانت وديلاكروا.