Note: English translation is not 100% accurate
وجباته الثلاث من الـ «فورسيزون»
هشام طلعت يخالف قوانين السجن: لاب توب في زنزانته وسكرتير خاص يزوره يومياً
27 ديسمبر 2009
المصدر : القاهرة ـ وكالات
هل يتورط هشام طلعت مصطفى في فضيحة جديدة داخل ليمان طرة؟.. ربما تكون هذه هي المفاجأة الجديدة التي لن يتحملها هو أو أسرته، وقطعا لن يستطيع فريق الدفاع درأها عنه، وذلك بعد أن ترددت أنباء عن وجود أكثر من ملاحظة أبداها المساجين الأقرب لزنزانة هشام وعدد من الزوار الذين كان لهم حظ زيارته أو زيارة أقاربهم داخل السجن، سلطت الضوء على عدد من المخالفات والأمور التي قد تساهم في إضافة حكم قضائي جديد، بجانب الإعدام الذي حصل عليه في قضية «العشق والدم» الأشهر لتحريض محسن السكري ضابط أمن الدولة السابق على قتل سوزان تميم.
وحسب جريدة «اليوم السابع» تسربت تفاصيل كشف عنها مصدر قريب الصلة من ملف القضية وعلى علم ببواطن الأمور فيها، ركزت على حياة الرفاهية الكاملة لهشام داخل سجن المزرعة بمنطقة سجون طرة والتي هي أيضا كفيلة بأن تجعل من هذه «الرفاهية» «جحيما»، بدءا من ارتدائه ملابس السجن البيضاء المخصصة للمساجين الذين لم تصدر ضدهم أحكام ومازالوا محبوسين على ذمة قضايا، بالمخالفة لقانون تنظيم السجون ومرورا بكمية الطعام والمشروبات في الوجبات الثلاث والتي يجلبها من فندقه الخاص «الفورسيزون» وأحيانا بمضيفاته والسجائر الفخمة والصحف والمجلات ليتمكن من معرفة كل المستجدات التي تتعلق بقضيته وبأعماله وشركاته وأحوال الدنيا ككل، حتى أن الخدمة الفندقية تلك، قد انتقلت معه إلى داخل غرفته بالسجن، فضمت ثلاجة تحتوي على أشهى المأكولات والمشروبات التي تأتى إليه أيضا بشكل شبه يومي من الخارج أثناء زياراته الأسرية، ومروحة كانت لديه من قبل، لكنه ومع سخونة الجو لجأ لتركيب تكييف في شهر رمضان الماضي، وتلفزيون يتابع من خلاله البرامج، وانتهاء بأجهزة الكمبيوتر و«اللاب توب» والفاكس، حتى تتسنى له متابعة أعمال شركاته بشكل مستمر، وتطور الأمر إلى تجهيز غرفة عمليات مجاورة له تتكون من هواتف محمولة بنظام الاشتراك الشهري «البيزنس» ومكاتب وكراس من أفخم الأنواع وتسهيل منح تصاريح دخول بشكل شبه يومي لسكرتيره الخاص لمتابعة منافسيه في السوق، والذين يحاولون القضاء عليه.