فتح متحف نابو أبوابه على ساحل المتوسط في منطقة الهري، في شمال لبنان، بمبادرة من جامعين وفنانين يحرصون على إبراز الإرث الثقافي الغني في الشرق الأوسط المتخبط في نزاعات.
وتتجاور في المتحف الذي يحمل اسم إله الحكمة والكتابة في بلاد ما بين النهرين "نابو"، أعمال فنية معاصرة مع تماثيل برونزية وأخرى فينيقية.
دواد عدرا أحد مؤسسي المتحف يقول: "نحن من النقاط المضيئة في هذه المنطقة وسط هذا الظلام، صراع الحضارات غير حقيقي وغير صحيح، ودولة الشام والعراق (تنظيم داعش) التي خلفت دماراً، لها نقيض وهو دولة الشام والعراق التي ستبنى".
ويقف وراء المشروع ثلاثة رجال أعمال يعشقون الفنون هما لبنانيان وسوري. وقد قرر الثلاثة وضع مجموعاتهم الخاصة بتصرف المتحف بعدما كلفوا فنانين عراقيين اثنين تصميم المبنى.
أحد مصممَي مبنى المتحف محمود العبيدي، قال: "لدي شعور داخلي أن هذا المكان سيرد الاعتبار لما دمر في العراق. كيف ذلك؟ لست متأكداً بالظبط، لكني شعرت أن هذا مكان آخر، عراق آخر بالنسبة لي. هذا المكان أصبح مثل وطني".
وفتح المتحف أبوابه نهاية سبتمبر مع مجموعة تضم حوالى ستين عملا أنجزها فنانون من العالم العربي فضلا عن 400 قطعة أثرية تقريبا يعود بعضها إلى ثلاثة
آلاف سنة من لبنان والعراق وسوريا ومصر واليمن.