عادت مراكز تجميل للنساء والرجال إلى الظهور أخيرا في الموصل بعدما اختفت لسنوات خلال سيطرة تنظيم الدولة على المدينة.
وأصبحت عمليات التجميل بهدف استعادة الشباب وتجميل البشرة ومعالجة آثار الحروق وزراعة الشعر، شائعة اليوم في هذه المدينة.
خبيرة التجميل علياء عدنان: "الأقبال أكثر على عمليات التجميل الجراحية، فبسبب الأحداث تعرض الكثيرون الى جروح وحروق وتشوهات".
وباتت تلك المراكز تستقطب جمهورا متزايدا خصوصا بفضل خدماتها المتعددة وأسعارها التنافسية، فزراعة الشعر مثلا تكلف 800 دولار في الموصل، فيما تزيد الكلفة عن ذلك بحوالى 400 دولار في أربيل أو تركيا.
من جانبه قال راجي نجيب، وهو سوري مقيم في الموصل: "أتيت الى هذا المركز حيث يعمل كادر لبناني ممتاز، قمت بعملية زراعة شعر ناجحة جدا وأنا سعيد بها".
وكانت الموصل، خلال سنوات الحصار الذي فرض على العراق بعد اجتياح نظام صدام حسين للكويت وما أعقبها من سنوات عنف طائفي، من أكثر مدن البلاد شهرة في مراكز التجميل.