دعا البابا فرنسيس والملك محمد السادس عاهل المغرب، إلى الحفاظ على الطابع الخاص للقدس كمدينة متعددة الديانات، وقالا إنه لا بد من حرية وصول أتباع كل الديانات إلى الأماكن المقدسة بالمدينة.
وفي نداء مشترك تم التوقيع عليه في اليوم الأول من زيارة البابا فرنسيس للرباط قال البابا والملك محمد السادس، إنهما يشعران بقلق بالغ لتأثير القدس الروحي ووضعها الخاص كمدينة للسلام.
ويؤيد الفاتيكان التوصل إلى حل للصراع الفلسطيني الإسرائيلي يقوم على أساس وجود دولتين مع اتفاق كل من الجانبين على وضع القدس في إطار عملية السلام.
وبشأن الهجرة، قال البابا فرنسيس إن الحواجز المادية لن تحل مطلقا مشكلات الهجرة ولكن حلها يتطلب توفير عدالة اجتماعية وتصحيح الخلل الاقتصادي في العالم.
وتصدرت الهجرة من جديد خلال الأشهر الأخيرة المناقشات السياسية في عدد من دول شمال أفريقيا ودول أوروبا والولايات المتحدة.
وأصبح المغرب نقطة رئيسية لمغادرة المهاجرين الأفارقة الذين يحاولون الوصول إلى أوروبا بعد حملات أدت إلى إغلاق طرق الهجرة أو الحد منها في مناطق أخرى.
كما تعهد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالوفاء بما تعهد به خلال حملته الانتخابية ببناء جدار على الحدود مع المكسيك وهدد يوم الجمعة بإغلاق الحدود هذا الأسبوع إذا لم توقف المكسيك وصول المهاجرين إلى الولايات المتحدة.
وجعل البابا الدفاع عن المهاجرين واللاجئين جزءا أساسيا من عظته وقال إنه يشعر بقلق على "مصيرهم المظلم في الغالب " وإنه يجب على الدول التي تستقبلهم إدراك أن المهاجرين اضطروا لترك ديارهم بسبب الفقر والاضطراب السياسي.