تسببت نائبة كينية في حدوث هرج بمبنى البرلمان بعد أن حملت معها طفلتها الرضيعة إلى إحدى جلساته.
حيث نتج عن ذلك أن رئيس البرلمان كريستوفر أوموليلي أمرها بالخروج من القاعة، لأنه ووفقا للوائح البرلمانية، لا يسمح لـ «الغرباء» بما في ذلك الأطفال بدخول قاعة الجلسات.
ترتب على هذا الموقف أن انسحب عدد من النائبات من الجلسة تضامنا مع النائبة المطرودة زليخة حسن. كما حدثت ضجة في البرلمان وصرخ بعض النواب بينما بدأ آخرون في التدافع.
من جانبها، قالت النائبة زليخة إنها اضطرت إلى اصطحاب طفلتها الرضيعة إلى الجلسة بسبب ظرف عائلي طارئ كما أن البرلمان لا يوفر حضانة للأطفال.
ودعت البرلمان إلى تهيئة «أجواء صديقة للعائلة» إذا أراد زيادة عدد النساء المتقدمات لانتخابات البرلمان.
وقالت: «لقد حاولت جاهدة ألا أصطحب الطفل معي، لكنني اليوم واجهت ظرفا طارئا، فماذا كان من المفترض أن أفعل؟ لو كان في البرلمان حضانة أو مكان لرعاية الأطفال لتركته هناك».