يعد ارتفاع حرارة الجسم أحد المؤشرات المهمة على وجود عدوى من عدمه، ولذلك يتم استخدام قياس حرارة الجسم لمعرفة احتمال اصابته بفيروس كورونا.
ولكن ما مدى فعالية هذه الطريقة في تقرير الدرجة الحقيقية لحرارة الجسم؟ وما علاقة حرارة الجسم بالحالة الصحية العامة للشخص؟ تقول صحيفة «ديلي ميل» ان ارتفاع الحرارة هو رد فعل طبيعي على وجود عدوى في الجسم، لأنها مؤشر على مبادرة النظام المناعي لمكافحة تلك العدوى.
وتحدث الحرارة الزائدة عندما تبعث الخلايا المناعية في الجسم برسائل الى الدماغ لكي يزيد حرارة الجسم.
ومن المعروف ان الحرارة الطبيعية لجسم الانسان تتراوح بين 36.5 و37.5 وتصنف على انها حمى اذا تخطت 37.8 مئوية. ويقول د.وليام بيرد من مدينة ريدينغ في بريطانيا أن الكثير من الفيروسات يهلك اذا تجاوزت حرارة الجسم 38 درجة. ويرجع هذا في أغلب الاحيان الى استنفار خلايا (تي) القاتلة للفيروسات للتصدي لها.
وينبه المقال الى عدد من العوامل التي ينبغي أخذها بعين الاعتبار عند قياس حرارة الجسم.
فقد أثبتت التجارب ان حرارة أجسامنا تكون عند ادنى مستوياتها في الصباح ثم ترتفع في ساعات المساء وبعد الظهر بفارق قد يصل الى نصف درجة مئوية.
ولذلك ينصح في حالة الخشية من عدوى كورونا بأخذ الحرارة في أوقات مختلفة من اليوم اضافة الى مراقبة الاعراض الأخرى المرتبطة بالعدوى مثل السعال وفقدان حاستي التذوق والشم والإحساس بالتعب.